بعد أن صادق البرلمان الفرنسي على قانون يقضي بتغريم زبناء و رواد دور الدعارة، غرامة مالية تصل إلى 1500 يورو، في خطوة للحد من انتشارها رغم أنها مققنة في فرنسا، أطل علينا، رئيس المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي، نزار البركة، بطلعته البهية عبر تقرير أسود لمجلسه، يطالب فيه بضرورة تمكين العاهرات المغربيات من بطائق التغطية الصحية لنظام الرميد، التي لم تكن في مستوى التطلعات و لم تدبر بشكل فعال. فتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، هذه الإطلالة بنوع من التهكم و السخرية، متسائلين كيف يمكن لهذه البطاقة التي لا تسمن و لا تغني من جوع أن تحد من انتشار الدعارة التي تنخر المجتمع من جميع النواحي، و مستفسرين في ذات الآن، عن عبقرية المجلس في بلورة حلول اجتماعية و اقتصادية لهذه الفئة من المجتمع، و التي أبان عن عجز ظاهر في بلورتها و اختصرها في منحهن بطاقة الرميد، وعلق آخرون، “من يدري ربما هي خطوة أولية تنحو نحو تقنين هذه المهنة، فالدولة في حاجة ماسة للأموال لضخها في صناديقها المثقوبة القعر و تجعلها تسيل إلى حيث شاء الله” و تقاطعت عينة أخرى بذكر دعاء اعتبروه مسك الختام لدولة داخت و دوخت ب “سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين”.
فجر بريس

أين هي مبادئ سي علال الفاسي يأخي نزار