أخر الأخبار
الرئيسية » سياسة » درس لبن كيران و الرميد قادم من السنغال، فهل من معتبر؟
Visitez Example.com

درس لبن كيران و الرميد قادم من السنغال، فهل من معتبر؟

3909998066
” المرأة الحديدية” هو لقب رئيسة الوزراء الجديدة بالسنغال ، بعد أن قضت سبعة عشر شهرا تتولى حقيقبة العدل في حكومة عبدول أمباي، حركت أخطر الملفات حساسية و تعقيدا، و على رأسها قضايا
الكسب غير المشروع، ضد رموز و شخصيات مرموقة تولت إدارة الدولة في عهد الرئيس السابق عبد الله واد، خلال الفترة الممتدة ما بين 2000 و 2012، و هو الملف الذي شكل حجر الزاوية في أولويات الرئيس الجديد ماكي صال، الذي تعهد بإرجاع الأموال العامة التي تم الاستيلاء بدون وجه حق من طرف وزراء سابقون و التي قدرت بملايير الدولارات.

استطاعت توريه، أن تنجح في مواجهة رموز نظام الرئيس السابق عبد الله واد، فبدأت باعتقال ابنه كريم واد الذي كان يشغل منصب وزير الدولة للتعاون الدولي و التنمية الإقليمية و النقل الجوي و البنية التحتية، بتهمة تجميع ثروة هائلة إبان حكم والده. كما وجدت نفسها وجها لوجه مع زوجها السابق عمر صار، الذي شغل حقيبة وزارة الإسكان و التعمير في إحدى حكومات واد، فوجهت له تهما ثقيلة تتعلق بسوء التسيير و الاستيلاء على أموال عمومية. و لم تقف توريه عند ملاحقة عفاريت و تماسيح عبد الله واد، بل فكت شفرة أكثر الملفات القضائية تعقيدا في تاريخ السنغال، و المتعلقة بقضية الرئيس التشادي السابق حسين هبري، المنفي بالسنغال مند سنة 1990، حيث اعتقلته السلطات السنغالية و وجهت له تهما تتعلق بارتكاب جرائم حرب في حق الإنسانية خلال توليه مقاليد الحكم بالتشاد، فيما تم تشكيل محكمة دولية ستتولى محاكتمه في العاصمة السنغالية دكار.

و حركت الأقدار لتوريه، أكبر مواجهة تاريخية في القضاء السنغالي، مع أبرز شخصية دينية الشيخ “بيتيو تيوني” الذي يملك نفوذا واسعا في السينغال الذي تحظى فيها الزعمات الدينية بتقدير كبير، حيث سجنت الشيخ و وجهت له تهمة التواطؤ في جريمة قتل اثنين من أتباعه و إخفاء جثتيهما في محمية تابعة له، قبل أن تفرج عنه المحكمة اعتبارا لظروفه الصحية المتدهورة.

عد نجاحها في إدارة حقيبة العدل و كسب ثقة و تأييد السينغاليين أعلنت في أول تصريح لها بعد توليها الوزارة الأولى، أن معركتها المقبلة اقتصادية صرفة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *