الكلام عن المستشفى الإقليمي للرحامنة، كلام ذو شجون و الخوض فيه خوض في المتناقضات و خوض في بركة آسنة. فرغم مساحيق التجميل يستمر مسلسل إرسال المرضى إلى خارج إقليم الرحامنة، مسائلا مخرجات و توصيات الملتقى الإقليمي للصحة و مهندسيه. فماذا يعني أن تلج امرأة حامل المستشفى لتضع مولودها عن طريق عملية قيصرية، و يتم تصويمها لأزيد من 24 ساعة لتفاجأ بنهاية تراجيدية في مسلسل درامي معلوم نهايته، بإرسالها إلى مدينة مراكش، بعذر أقبح من زلة هو أن اختصاصي التخدير لم يحضر. هذه حالة سجلت اليوم، من بين حالات متكررة لنساء أخريات نلن نفس المصير. فعن أي صحة للأم يتحدثون و عن أي عناية طبية يتكلمون عنها؟ و ما فائدة مركز استشفائي إطاراته مثقوبة؟
فجر بريس