مسكينة هذه “الشيخة” و التي بلغت من الكبر عتيا، مخفية تجاعيد وجهها بالمكياج الرخيص، جيء بها ضمن مجموعات موسيقية في الافتتاح الرسمي لبطولة كأس العالم للأندية البطلة، مرتدية لباسها التقليدي الأخضر و الذي يوحي إلى مساندتها عن و عي أو غير وعي لفريق الرجاء، رغم أنها لا تعرف شيئا عن الكرة و قوانينها و لا عن المناسبة التي أحضرت من أجلها لترقص و تهز “البوط”، حيث علق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هذه السيدة التي تحمل بداخلها هما بليغا و تخفيه برقصها و نشاطها المصطنع،” هل هذه بطولة أم عرس” و آخرون ” الأمة مشات” ، و زاد آخرون إنها مىآساة” لم يجدوا إلا الطبالة و الغياطة و الشيخات، أليس هناك أندية بالمغرب كونت مواهب و حمائم رياضية لتستعرض عضلاتها أمام عباد الله”، فنقول لهم لا تلوموا تلك المرأة، إنها لو دعيت عن طيب خاطرها لما أجابت الدعوة و لكن رزقها و قوت يومها هو الذي أحضرها رغما عن أنفها.
فجر بريس
