
شكل المؤتمر الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرحامنة، المنظم يومه الاثنين، انعطافة جديدة على المستوى المحلي، بدماء مفعمة بالتحدي و أمل في غذ سياسي مشرق، بدت ملامحه بانخراط مناضلي و مناضلات الحزب بكل تلقائية في هذا المؤتمر، الذي عرف نزوحا كبيرا من كل النقط الجغرافية بالإقليم، من أجل انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، و انتداب ممثلي الرحامنة بالمؤتمر الوطني للحزب الذي سينظم في 19 ماي، حيث وافق المؤتمرون بالإجماع بعد انسحاب خالد البطناوي بشكل توافقي على أعضاء المجلس الوطني المكون من الثلاثي حميد العكرود و عبد الإله الصطوطي و أحمد الغزواني المنافس الشرس لممثل الغرفة الفلاحية بالرحامنة عبد اللطيف الزعيم في كل استحقاقات الغرفة الفلاحية.
و قد أشرف المنسق الجهوي للحزب، محمد القباج، على أشغال هذا المؤتمر الحاشد، معتبرا أن هذا المؤتمر يدخل ضمن الاستراتيجية التي ينهجها الحزب على المستوى الوطني لتنزيل دينامية جديدة فعالة و صحيحة في كل إقليم و جهة، تصب في خدمة و تنمية المواطنين و الوطن، وصبت جل المداخلات في اتجاه دعوة الشباب و عموم المواطنين للانخراط في العمل السياسي و الجمعوي للدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، و هيكلة الحزب إقليميا ليصير أكثر قوة، استعدادا للاستحقاقات المقبلة و التي بدت ملامح الاكتساح بادية على محيا المؤتمرين الذين تفاعلوا مع خطابات القيادة الحزبية، كما تمت دعوة منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم إلى ضرورة التواصل الدائم مع المواطنين و المواطنات للإنصات لهمومهم و العمل على حل مشاكلهم و طرق باب المسؤولين محليا و إقليميا و وطنيا. و تم التأكيد على المكانة المشرفة للحزب في الخريطة السياسية على المستوى الإقليمي الذي ظل يجابه كل الأعاصير السياسية التي ضربت الإقليم، منوهين بالمجهودات التي تقوم بها قيادة الحزب بمعية جل المناضلين و المناضلات في ربوع الإقليم، الذي بدأ يعرف التحاقا واسعا بصفوفه ضاربا رقما قياسيا من حيث الانخراطات و الالتحاقات التي وصلت إلى أزيد من 2600 منخرط و منخرطة على غرار باقى الأحزاب السياسية بالإقليم التي ما زالت لم تراوح مكانها من حيث الانخراطات.
و قد أبان التجمعيون على وحدة الصف و الكلمة، من خلال حضورهم المكثف لقاعة المؤتمر ، و الذي تم عبر بطائق الانخراط و اللوائح المحينة للمنخرطين و المنخرطات، منوهين و مشيدين بالقيادة الوطنية للحزب و على رأسها رئيس الحزب عزيز أخنوش، صاحب المقولة الملهمة “أغراس…أغراس” .







فجر بريس