إنها الأزبال مترامية في مطارح نفايات مؤقتة أمام المنازل، لا تصل إليها شاحنة جمع النفايات المنزلية حتى يعبث بها الأطفال و تجد فيها الققط و الكلابة الضالة ضالتها، إنها صورة تعايشت معها ساكنة حي الرحمة في غياب حاويات جمع الأزبال، التي تم توزيعها على شوارع و أحياء مدينة ابن جرير، و استثني منها هذا الحي العتيق الذي لا يتوفر على أبسط البنى التحتية من صرف صحي.. ساكنة هذا الحي ; وحسب بعض التصريحات للجريدة، تحمل غصة و ألما عميقا انغرزت آثاره مع مرور الزمان و توالي الأيام التي تنكرت إليهم كسكان المدينة الأولون و بقوا في ردهات الانتظارية لتحقيق و لو جزء يسير من طموحاتهم و مروءتهم. ورغم الذبذبات التنموية التي يقوم بها المجلس الحضري بهذا الحي تبقى في نظر الكثيرين غير كافية، و تحتم المزيد من العمل على إخراج هذا الحي من بؤرة الفقر و الهشاشة و الذي تطالب ساكنته في أفضل الأحوال بالصرف الصحي.
فجر بريس


You need to take part in a contest for one of the highest quality blogs on the web. I most certainly will highly recommend this website!