
نبت بناء عشوائي كالفطر بالمنطقة المخصصة لتوسيع المنطقة الصناعية بتراب الجماعة الترابية سيدي بوعثمان، كما هو مسطر بتصميم التهيئة، والغريب في الأمر أن هذه المنطقة لا زالت لا تمنح فيها رخص البناء، إلا أن صاحب هذا البناية مدعوم من السلطة المحلية الممثلة بباشا المدينة، يقوم بتشييد هذه البناية أمام الملأ، رغم مراسلات الجماعة الحضرية للباشا بشان هذه المخالفة التي تنتهك حرمة تصميم التهيئة الذي يعتبر وثيقة مقدسة في مجال التعمير. و حسب مصادرنا أن البناء العشوائي يعرف ذروته هذه الأيام، حيث عاينت الجريدة مجموعة من البنايات في طور البناء بدون سند قانوني ودون تراخيص البناء أو الإصلاح ، الشيء الذي تتفاعل معه الجماعة الترابية بشكل قانوني و تراسل بموجب مراسلات باشا المدينة من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، للحد من هذه الظاهرة باعتباره المسؤول عن تحرير المخالفات و زجر المخالفين لقانون التعمير،حسب القانون، إلا أن الباشا لا يقوم بتطبيق القانون سوى على البعض و يترك البعض الآخر المسنود من جهة معينة تلعب بالنار و تسعى لزرع الفتنة و البلبلة داخل المجتمع البوعثماني، لأغراض و أهداف سياسية، محضة، وجد باشا المدينة نفسه عنصرا منها، في الوقت الذي يفرض عليه القانون أن يكون على مسافة بعيدة من جميع الأطراف السياسية.
فجر بريس