نشبت نار الغيرة في فؤاد السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهر وجهها متجهما و تعلوه مسحة من الغضب زادته سوادا إلى سواد، عقب جلوس أوباما بجانب رئيسة الوزراء الدانماركية في حفل تأبين نيلسون مانديلا، و التي تمادى خلاله الرئيس الأمريكي في التقاط صور معها، و إطلاق العنان لقهقهات من الضحك كانت كافية لتأجيج نار غيرة زوجته التي عمدت أمام هذا الأمر الواقع إلى التشمير عن ساعديها و الجلوس بين زوجها و الشقراء الدانماركية، في خطوة دفاعية للحد من تطورات مفتوحة على المجهول قد تحملها الأيام و تأخذ مجرى آخر و تصبح لها “ضرة”. و من الحب ما قتل.
فجر بريس
