أثارت صورة نشرها أحد رواد الفايسبوك، صخبا و ضجيجا غير مسبوق. الصورة تحمل ألما عميقا و جراحا غائرة، تم تداولها على نطاق واسع لمجزرة رهيبة ” مجزرة بانياس”من مجازر النظام السوري في حق أبرياء عزل من الأطفال و النساء، عقب شنه حربا طائفية لتجفيف منابع المعارضة السورية، و ارتكابه أبشع الجرائم الإنسانية. و الغريب في الأمر أن إدارة الفايسبوك عملت بشكل مثير للجدل على حذفها و إنذار ناشرها عبر رسالة على حسابه، تطالبه بعدم نشرها مجددا، لكن ناشر الصورة أبى إلا أن ينشرها و يعممها عبر الشبكة العنكبوتية. ليصل صداها المثخن بالجراح إلى كل شرفاء و أحرار العالم. و لكم حرية التعليق.
فجر بريس
