عدنان ملوك
منعت السلطات بدكالة قطعان البقر و الأغنام من الدخول إلى رحبة البهائم، لما يناهز عن أربعة أسابيع خصوصا سوق سبت “سايس” و ذلك بسبب وباء الحمى القلاعية,مما جعل وزارة الفلاحة تكثف الجهود لتوفير اللقاحات اللازمة لحماية الماشية و الفلاح على السواء، فقد عاين فريق فجر بريس بأحد أولاد فرج يوم الأحد المنصرم , حالة من الحالات، و التي ظهرت بعدما دخلت بقرة إلى الرحبة فنطحت سور السوق مما أدى إلى السقوط الكلي لقرونها، و ما فتئت البقرة تصل إلى المدبج حتى سقطت مغشيا عليا من أثر الحمى القلاعية، أمام الجزار في مظهر مذهل لم يسبق لمربي الماشية أن رأوه .فالتحق على الفور عناصر من الدرك الملكي و السلطة المحلية معززين بالطبيب البيطري الرئيسي الذي أمر بذبح البقرة و حرقها فورا مخافة العدوى لسائر الدواب في السوق. فشاهد الحاضرون في حشد ضخم احتراق البقرة الحاملة للوباء مع مصادرة جميع الدواب التي كانت تعيش في نفس مكان هذه البقرة و تم تحرير محضر في ذلك مع إعطاء وعود للفلاح بتعويض ما تم ضياعه بسبب هذا المرض الفتاك. في ضوء هذا الخبر و مادامت دكالة مجاورة لإقليم الرحامنة ،يتساءل الرأي العام عن التدابير التي اتخذتها الوزارة المعنية في حماية دواب منطقة الرحامنة من أي وباء قد يؤرق الساكنة و السلطة على السواء،خصوصا و أن الفلاح لا زال يطلب الغيث من ربه و رزقه بالكاد يغطي عبء مرارة الحياة.
فجر بريس

