
غريب أمر مندوب التعاون الوطني بالرحامنة، و غريب أمر تهافته على مراكز القرب، الذي يصر على جعلها ثكنات تسيرها جمعيات ترفع ألويته… صباح هذا اليوم، قصدت خمس جمعيات بحي إفريقيا المركز من أجل التحضير لعقد جمع تأسيسي لفيدرالية تجمع بين أحضانها تمثيلية الخمس الجمعيات، في المساء،تمهيدا لتسلم مفاتيح تدبير المركز، كما هو متفق عليه مع الجماعة الحضرية، إلا أنهم ووجهوا بقوة ردع المندوب، الذي يتألى على القانون و البشر، مخاطبا الجمعيات “ما كَايْنْ لا جَمْعْ عَامَ لا لْيُومْ و لا غَدَا و إلى بْقاَ جَا شِي واحد نْهَرسْ لْمُو رجليه”، و استمرت ملحمته البطولية في إهانة ممثلي الجمعيات بالسب و القذف، حيث تجرأ بجرأة زائدة و مبالغ فيها و نعت أحد ممثلي الجمعيات بالداعشي “جَايْ بَاغِي دِيرْ لِيَا دَاكْشِي دْيَالْ دَاعِش”، و بعد انتهاءه من ملحمته، طبق المثل القائل” ضْرَبْنِي و بْكَى و سْبَقْنِي وْ شْكَا”، و حرر شكاية عند المصالح الأمنية ضد أحد ممثلي الهيئات يتهمه بمحاولة الاعتداء، رغم أنه هو المعتدي على حق من أبرز حقوق جمعيات الحي و حرمانهم من استغلال المركز مع تفريخه لجمعية في الظلام الدامس و يستعد لتسليمها مفاتيح المركز، علما أن مندوبية التعاون الوطني لا تربطها علاقة شراكة مع الجماعة الحضرية صاحبة المشروع، و العهدة على مصادر الجريدة.
فجر بريس