منذ أزيد من أربعة أشهر، و هذه البالوعة للصرف الصحي تنضح عصيرا مستخلصا من مخلفات البشر، تنبعث منه رائحة مزكمة للأنوف و مدعاة للغثيان، و لكن لا أحد من المسؤولين يأبه لها، رغم مرورهم عليها يوميا و صديدها يشكل بركة آسنة بالطريق الرئيسية قرب إقامة السككيين، و المارة و السكان المجاورون لها ضاقت قلوبهم من هذا المنظر المقزز و يشتكون إلى الله، ما دام في هذه المدينة مسؤولون بعيون لا ترى و آذان لا تسمع، فهل هذه هي الصورة الجميلة التي يقدمها المسؤولون عن المدينة، لزوارها عند مدخلها؟
فجر بريس

