أخر الأخبار
الرئيسية » الاخبار الآن » كيف يشتغل مركز مبادرات نسائية بابن جرير؟!!
Visitez Example.com

كيف يشتغل مركز مبادرات نسائية بابن جرير؟!!

تناسلت الأخبار من هنا و هناك، عن افتتاح مركز مبادرات نسائية بمدينة ابن جرير، في ظل تكتم شديد، و سرية تامة، في الوقت الذي كان مقررا أن يدشنه ملك البلاد في وقت سابق. اليوم المركز  يضم تجهيزات مهمة و ميزانية تسييره حسب المعطيات المتوفرة تناهز مليار و 400 سنتيم، لكن جحافل النساء و المواطنين بصفة عامة لا تعرف شيئا عن هذا المركز و عن أهدافه، فقط لا يفهمون من اسم المركز  إلا أنه خاص بالنساء، و لكن عن أي نوع من النساء، و ما هي البرامج التي سيقدمها لهن و عن كيفية انتقاء هؤلاء النساء.

و في ظل شح المعلومات المتوفرة، فقد انتهى إلى علم الجريدة، أن المركز سيقوم بتمويل مشاريع نسائية، بعد انتقائها و هنا يتساءل الرأي العام عن نوعية هذا التمويل هل يدخل في إطار الدعم أو السلف، و إذا كان التمويل عن طريق السلف، هنا  سيفتح قوس آخر ينصب حول طبيعة و ماهية هذا المركز هل هو مؤسسة بنكية أم مؤسسة اجتماعية، و عند انتقاء المشاريع النسائية هل سيتم إعمال مبدأ الشفافية بعيدا عن مبدأ المولاة و المحسوبية، و هل التركيبة الحالية للمكتب المسير لها من الكفاءة المهنية في مختلف الحرف ما يخول لهن انتقاء مشاريع مدرة للدخل  سيكون لها وقع إيجابي على الحياة المهنية للنساء المستفيدات، لا سيما و أن التركيبة الحالية للمكتب المسير للمركز لاقت في وقت سابق انتقادات واسعة من لدن فاعلات جمعويات، اعترضن على التركيبة البشرية، و طريقة تشكيل المكتب المسير الذي نسج في حلك الظلام و خرج للعلن، بدون مقاربة تشاركية و تشاورية، مع باقي الفاعلات الجمعويات في مجال القطاعات النسائية.

اليوم و الآن هناك أسئلة معلقة في الحدائق المعلقة للاستفهامات، فالرأي العام يحتاج كثيرا من الأجوبة، لكن المعلومة مضروب عليها طوق مغلق من داخل المركز، الذي أثار جدلا واسعا لدى المتتبعين للشأن العام بالمدينة، و غياب التواصل هو السمة الغالبة على القيمات على هذا المركز، لأن لهن حساسية مفرطة من الصحافة، حسب ما انتهى إلى علم الجريدة، و لا يستسغن و جودها و التواصل معها. و للإشارة فإن المركز يمول من أموال الشعب و دافعي الضرائب و ليس إقطاعية خاصة،و من حق الجميع الوصول  إلى المعلومة و معرفة ما يجري و يدور داخل المركز.

تعليق واحد

  1. مادمت في ابن حرير فلا تستغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *