شكلت زيارة اللجنة التي اصطلح عليها بالرفيعة المستوى إلى عمالة إقليم الرحامنة للتحقيق مع عامل إقليم الرحامنة، فيما بات يعرف بقضية التأثير على سيدة لا علاقة لها بالسياسة، قدت العزم على حمل قنديل ابن كيران في انتخابات الغرف الفلاحية، لفائدة حزب الأصالة و المعاصرة، حديث الخاص و العام، و موضوع الساعة، حيث استقت الجريدة آراء الشارع البنجريري حول تفجير هذه القنبلة، حيث ذهبت فئة من السياسيين بلون المعارضة، الى ترجيح كفة الادعاء و القول بفتوى حزب العدالة و التنمية، و الحقيقة الخفية وراء ذلك و التي أوحت للجريدة بها، أنها لم تستسغ تهافت التهافت الجماهيري وراء حزب الأصالة و المعاصرة حينما أسسه فؤاد عالي الهمة، و التوجس من المستقبل بتكرار نفس سيناريو التهافت للمرة الثانية في الانتخابات الجماعية المقبلة، و لم تخف هذه الفئة استعدادها لفعل أي شيء يمكن من كبح و وأد البيعة الثانية لحزب البام، و لو اختلط عليها الحابل بالنابل و أقحمت السلطة الترابية، و قطف رأس فريد شوراق من رأس هرم العمالة. الفئة الثانية التي ردت على استفسارات الجريدة بسرعة البرق، أن القضية لا تعدو مناورة سياسية بإخراج فني متناسق و في ظرفية حساسة، لأرباك جميع الحسابات و الهاء الرأي العام عن متابعة الانتخابات و كواليسها عبر زعزعة التفكير الملي و الجلي للمواطن في اختيار ممثليه من ذاك الحزب أو ذاك، و تحوير النقاش السياسي الحاصل امام تسخينات البام عبر الإشارة بالبنان إلى عامل الإقليم بالتدخل في الانتخابات و تقطير شماعة خسارة الانتخابات لا قد ر الله عليه. وزادت مصادرنا، أن رأس فريد شوراق مطلوب منذ مدة من أطراف عدة، حملته فشلها الذريع في مضمار السياسة، و لم تستطع أن تكسب قلوب المواطنين و المصوتين و لو من باب الصدقة و المجاملة، فلماذا اليوم لا يجلسون على كرسي الاعتراف و بالأحرى كرسي المراجعة الذاتية أو الجلوس أمام المرآة لقراءة ذاتية متأنية،بدل التمسك بالقش.
فجر بريس