مرت قرابة سنتين على احتجاجات ساكنة الرحمة 1 على إنجاز السور العازل بين الحي و المدينة، و الذي شيده المكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث انتفضت الساكنة أمام الجبروت السككي الذي هم بإغلاق جميع المسالك المؤدية من الحي إلى المدينة، حيث أفضت المفاوضات بين الساكنة و ممثلي المكتب الوطني للسكك الحديدية بتدخل من السلطة المحلية، إلى الإبقاء المسالك مفتوحة إلى غاية إنجاز ممرا للراجلين فوق سككي، ضرب له أن يكون منجزا أواخر سنة 2014، إلا أنه تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن، فالمكتب الوطني تنصل من التزامه و انكب على بناء محطته الجديدة و الأشغال سارية على قدم و ساق، و ممثلي الساكنة بالمجلس الحضري لإبن جرير في دار غفلون، و السلطة المحلية لا تحرك ساكنا بخصوص هذا الملف و الساكنة تتجرع مرارة العبور إلى المدينة من تحت القطارات، و بذلك قبورها تبقى مفتوحة إلى حين،فأين هو الحي من التنمية المستدامة إذا لم تستطع بلدية ابن جرير طيلة خمس سنوات، مع باقي شركائها إنجاز ممر فوق سككي بسيط؟
فجر بريس
