عصابة من الكلاب الضالة تصول و تجول بحي الرحمة 1 بابن جرير، بكل استعلاء و تبختر، لا تأبه بنباحها لأحد فالحي حيها، و ملكها، و تزداد ضراوة مع إسدال الليل لخيوطه، فويل للمارة من بأسها و ضراوتها، و تزداد شراسة في موسم تناسلها حيث تجتمع في مجموعات تصل إلى ازيد من 20 كلبا تتجاذب فيما بينها من اجل لحظة متعة عابرة مع كلبة ساقتها رغبتها لمضاجعة أقوى هذه الكلاب، منتفضة من كل حدب و صوب، مشكلة خطرا داهما على المواطنين، باكتسابها مناعة ضد مقاومة البشر لها، تكشر عن أنيابها مع كل من سولت له نفسه الاقتراب منها أو محاولة طردها. فهل من مخلص من سعارها؟
فجر بريس
