بحثنا عبر محركات البحث، عن نقائص و معايب عامل إقليم الرحامنة، فريد شوراق، كرجل دولة أو رجل تعليم، لم نجد سوى محمد العبادي، الرجل المثير للجدل في قبيلة الرحامنة منذ نعومة أظافره إلى مشيبه، يوجه بندقيته، التي تطلق رصاصا فارغا نحو صدر الرجل، إلى أن وصل الاندفاع إلى نعته بالكذاب[وأول ما نبدأ به هو ما صرح به الكثيرون وعلى رأسهم الوزير زهود الذي أشرف على تنصيب العامل من كون هذا الأخير حاصل(والحصلة فيها وفيها) على دكتوراه في الاقتصاد، في حين أنه لم يتعد في مسيرته الجامعية دبلوم سلك ثالث. والواقع أنه سجل نفسه لإعداد دكتوراه الدولة مع أستاذ التعليم العالي الهاشمي بن الطاهر، لكنه أعطى الأولوية لمشاغله الدنيوية، ولم يثبت أنه حضر ولو محاضرة واحدة في هذا الصدد. وبيننا وبين كل من يريد التشكيك في ما نقول، كلية العلوم الاجتماعية، والاقتصادية والقانونية لوجدة.] و ليث السي لعبادي وقف عند هذا الحد و اكتفى بكذب و ضحك عامل الإقليم على الرحامنة و الرأي العام، كما يدعي، بل علم أن معركته خاسرة مع الرجل لنبل أخلاقه و اتزانه، و أن الرأي العام يخالفه الرأي و المنطلق، فأقحم الملك في حربه و صولاته و جولاته الخاسرة، [وفي الختام نود أن نذكر فريد شوراق أنه يمكنه الضحك على أذقان الأغبياء من مواطنين ومسئولين، وحتى على ذِقْن فؤاد عالي الهمة ، “إلا ذِّقْنَ صاحب الجلالة!”، لكون القضية يمكن تكييفها قانونيا بكونها انتهاكا لحرمة الملك حسب دستور المملكة. وللمخزن واسع النظر.] و هنا مربط الفرس، و منطلق أسئلة مشروعة، تتمحور حول السبب في إقحام اسم الملك في صراع ركب صهوة جواده لغاية في نفس يعقوب.
سنركب دماغنا، و نساير السي العبادي في طرحه و نعتبر بحثه و جهده المضني، حقيقة، بأن فريد شوراق لم يتجاوز في مساره الدراسي السلك الثالث و لم يحصل على الدكتوراه، فيا ترى هل تواطأت الجهات المعنية بالبحث عن سير العمال و الولاة، مع فريد شوراق، بتزوير سيرته و تقديمه إلى صاحب الجلالة، و هي بالمناسبة جهات مخابراتية مختلفة، و مستقلة عن بعضها البعض، تنجز تقارير دقيقة، و ترسلها إلى أم الوزارات بشكل مستقل، و هنا النقطة التي تفيظ كأس العبادي، و تجعله مغاليا و متطرفا في ادعائه، و تجعله “فزورة” و “خُبيرة مْشاة مع الواد”، وتهوي بالسي العبادي من برج المثقف و الإعلامي إلى حلقة “الحكواتي”، لأن حكي الحكواتي هو ضرب من الخيال، و ما ينسجه الخيال من حكي كله كذب في كذب. و هذا من ناحية و من ناحية أخرى فإن السي محمد العبادي استخف القراء و الرأي العام و ضللهم بطريقة تدليسية، و استغباهم و كذب عليهم، و من اليوم يستحق بأن يلقب بالعبادي الكذاب، و صك إدانته بالكذب، ننشره للقراء تعميما للفائدة و توضيحا للحقيقة.
فجر بريس
