القضية الوطنية بين التداول الداخلي و الخارجي
فجر بريس
15 ديسمبر,2014 مختصرات

تعد الندوة الفكرية المنطمة مؤخرا بدار الطالب بمدينة ابن جرير، حول القضية الوطنية، بادرة طيبة، تروم إلى التعريف و التحسيس باللحظة المفصلية للقضية الكبرى للمغاربة، و التي تجري فيهم مجرى الدم، و جل التدخلات صبت في اتجاه العرض الكرونولوجي و التاريخي لبداية الانفصال و تكون الفرقة المارقة جبهة البوليزاريو، و أظهرت كل المداخلات تشبتا كبيرا بالهوية المغربية لرمال الصحراء، رغم كيد الكائدين و حقد الحاقدين. و لكن القضية تحتاج دفاعا من نوع آخر تنخرط فيه النخبة بكل ألوان الطيف، و لا سيما الانتلجنسيا و اللوبي الاقتصادي و فطاحلة الفكر، لأن الدفاع عن القضية الوطنية في المحافل الدولية يجب أن تكون مسترسلة و غير ظرفية و مناسباتية، بعيدا عن العاطفة، بالمعرفة الدقيقة للتاريخ المغربي منذ بدايات تشكل الدولة المغربية، و ذلك عبر تكثيف اللقاءات و الندوات الفكرية داخل النواة النشيطة، التي تعرف رواجا لأطروحة الانفصال، لضحدها و وأدها بالبرهان و الدليل الساطع، و للخروج من بوتقة الصراع المفتعل، مع تخطي الأخطاء التي اقترفت سابقا، كما حكاها الراحل بوعبيد و محمد بوستة و غيرهم، لأنه في المحصلة القضية قضية أمة بصغيرها و كبيرها.
2014-12-15