إلى جهنم و بئس المصير
فجر بريس
3 ديسمبر,2014 غير مصنف

ما صدر عن الدركي الذي سب الذات الإلهية، هو غيض من فيض،و صورة تعكس ما يجري و يدور في كواليس الاعتقالات و التحقيقات في مخافر الشرطة و سريات الدرك في المناطق النائية من ربوع المملكة التي ما زالت تضمد جراح سنوت الرصاص. فأي توصيف و نعوت يمكن أن نلصقها بهذا الدركي، فلا نعوت الحيوانات بأصنافها و لا توصيف قدحي يليق بهذا المقام، لأن بكل بساطة الحيوانات تسبح بحمد الله بكرة و أصيلا ولكننا لا نفقه تسبيحهم، فبهذا التعنت و التألي على الله عز وجل، و الظهور بهذا المظهر يطرح تساؤلا عميقا عن مدى تأطير و تأهيل رجال الأمن و الدرك و رجال السلطة لاحترام البشر في وقت تلوح معه بوادر مهشمة و مكسرة لأرضية المصالحة المفقودة في حلقة الالتزام بفضيلة الأخلاق و سمو القانون، لتصل الوقاحة إلى التجرد من المكون القيمي و الديني و سب رب العزة و الجلال. فتأمينا على دعوة الدركي و سعيه قدما إلى جهنم، ما عسانا أن نقول له إلا إلى جهنم و بئس المصير.
2014-12-03