في سابقة من نوعها في تاريخ البرلمان المغربي، ظهر عشية الجمعة، وساعة واحدة بعد الخطاب الافتتاحي للملك محمد السادس بمناسبة السنة التشريعية الجديدة في البرلمان، قام برلماني من حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، بعَضِ أصبع برلماني آخر من حزب الاستقلال المعارض، في مقر البرلمان.
ففي حادث شجار وتبادل للكمات، في مقر البرلمان، تبادل برلمانيون اللكمات ولعبة الشد والجدب بالأيادي، بعد تطور نقاش سياسي إلى عراك بالأيدي.
وفي اجتماع لكتل أحزاب المعارضة في البرلمان لتنسيق المواقف ضد الحكومة، خاطب حميد شباط زعيم حزب الاستقلال، أكبر حزب معارض، عزيز اللبار برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، بعبارة “مبروك العيد”، ليأتي الرد قاسيا من البرلماني في وجه شباط “الله يأخذ فيك الحق يا أيها اللص.. يا من بعت فاس” في إشارة إلى تولي شباط زعيم الاستقلال لمنصب عمدة مدينة فاس في وسط المغرب.
ولم تنجح كل المساعدي الحميدة لفك الاشتباك بالأيادي، ما بين عبد القادر الكيحل، العضو البرلماني عن حزب الاستقلال المعارض، وزعيم شبيبة الحزب، وبين عبد العزيز اللبار عضو حزب الأصالة والمعاصرة المعارض.
فجر بريس

