
ابتهجت ساكنة الجماعة الحضرية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، فرحا، بخط النقل الذي دشنته شركة ألزا، رابطا بين الجماعة و مدينة مراكش، بعد معاناة مريرة مع “غودو” النقل، و اكتواء بنيران التعريفات المزاجية لأصحاب الطاكسيات.
و بالمقابل، يبدوا أن السلطات الإقليمية بمدينة ابن جرير ، لم تحط مدينة ابن جرير في قائمة أولوياتها، و لم تتفاعل مع النداءات المتكررة المطلوقة من طرف المواطنين عبر وسائل الإعلام أو المناشدات الفردية، لأجل تعزيز مشهد النقل بالمدينة عبر إحداث خط مماثل يربط مدينة ابن جرير و مراكش، و تأسيا كذلك بباقي الحواضر المحيطة بمدينة النخيل كشيشاوة التي تبعد عنها ب 78 كيلو متر، و هي نفس المسافة الفاصلة بين مراكش و مدينة ابن جرير.
هل قدر مدينة المستقبل، أن تبقى بعيدة عن تنمية حقيقية تبدأ بالتخفيف عنه من وطأة التنقل الذي أضحى حقلا خصبا للإغتناء من طرف أرباب النقل و خفافيش النقل السري.
فجر بريس