ما أصعب أن يعيش شبه الإعلامي شيزوفرينيا، إعلامية مقيتة، لا هو من هؤلاء و لا من هؤلاء، لم ينصر يوما الحق و لم يقف بجانبه، و لو لثانية واحدة، يجني الثمار من تحت الطاولة و يحب الظهور و لا يستطيع أن يكتب مقالة تحترم الضوابط الصحفية، نجده يتبختر و يتمخطر كأن به روبير مردوخ، و هو صفر على الشمال، يزور الحقائق و يقلب الوقائع، و لا يجد سبيلا للتنكيل بالاعلاميين، الذين يسببون له غصة و ألما، و يعيش منبوذا بينهم و باعترافه، لا يتوانى في الدفاع عن الظلم و الظالمين، لا علاقة له بالصحافة و الاعلام لا من قريب و لا من بعيد، له باع طويل في العمالة، يشن الحرب على البترودرهم، و لو بعد حين، و في الختام الله يهدي ما خلق، و ” كون الخوخ يداوي كون داوى راسو”.
فجر بريس