
يبدوا أن الأسماء والصفات والانتماءات اختلطت على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وامحند العنصر، وزير الداخلية السابق، اللذين وقعا في خطأ وصف بالفادح أثناء التوقيع على بعض قرارات عزل رؤساء جماعات ونوابهم، وهو الخطأ الذي لم ينتبه إليه خبراء إدريس الضحاك، الأمين العام للحكومة، الذين عمدوا إلى نشر بيانات خاطئة في العدد الأخير من الجريدة الرسمية (عدد 6207 بتاريخ 25 نونبر الماضي)، أثارت موجة استياء وتهكم في صفوف منتخبي جماعتي المحمدية وبني يخلف.المزيد من الحيثيات ستجدونها على صفحات جريدة ” الصباح” اليوم
فجر بريس