في إطار اللقاءات التواصلية التي تنظمها قافلة المصباح، وبعد لقائي سيدي بوعثمان وبوشان،ارتأت القافلة أن تحط يوم الأحد 25ماي 2014بدوار العزابة جماعة آيت الطالب قيادة بوشان، لتدارس ليس” المستجدات السياسية” كما هو مسطر في برنامج اللقاء بقدر ما كانت الأوضاع الكارثية والمأساوية والتهميش والعزلة التي تعيشها بعض الدواوير المنتمية لجماعة آيت الطالب كأولويات وملفات شائكة وحارقة طرحت على طاولة البرلمانيين احمد المتصدق عن مدينة مراكش وعبد الرحمان رابح عن شيشاوة اللذان أطرا هذا اللقاء.
لقاء أصيب كل من حضره بالصدمة من جراء المشاكل والمعانات التي تعيشها الساكنة على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
انعدام لأبسط شروط الحياة: لا ماء لا كهرباء لا مدارس لا مستوصف لا طرق.
لقاء فجر فيه الساكنة همومهم وآلامهم و انتظارا تهم وتوسم فيه الحاضرون من مصباح العدالة والتنمية الذي اقتحم قلعة محصنة ومسيجة بجرار الأصالة والمعاصرة أن يفك عزلتهم ويرفع معاناتهم إلى الجهات المسئولة لإيجاد الحلول المناسبة.
قافلة المصباح تواصلت مع دواوير مهمشة ومقصية، دواوير تنتمي للمغرب العميق، للمغرب الغير النافع، لدواوير تحسبها أنها تنتمي لجزر معزولة في كوكب معزول و لا تنتمي قطعا لإقليم حظي أكثر بالزيارات الملكية وبالتدشينات وبرصد الميزانيات المهمة للمشاريع و للاستثمار.
لقاء يحسب لحزب العدالة والتنمية في تواصله مع ساكنة، ظلت لسنين طويلة مغيبة ومنسية من النقاش السياسي.
لقاء هل سترفع حقا ملتمساته إلى الجهات الوصية لتدارسه، خصوصا وأن حزب العدالة والتنمية يقود الإتلاف الحكومي أم هو لقاء يدخل في إطار التسويق والتسخين السياسي ولو على حساب آلام ومآسي مواطنين بسطاء يجرون الويلات والخيبات لعقود طويلة من السياسة البراكماتية.