أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » برلمانيو قافلة المصباح ينفضون الغبار عن واقع كتلة بشرية و تجمعات سكنية منسية بجماعة آيت الطالب بالرحامنة
Visitez Example.com

برلمانيو قافلة المصباح ينفضون الغبار عن واقع كتلة بشرية و تجمعات سكنية منسية بجماعة آيت الطالب بالرحامنة

1

لم تجد ساكنة دوار أولاد أحمد العزابة بالجماعة القروية آيت الطالب، مناصا من معانقة قافلة المصباح بحفاوة و حرارة، بعد ظلم ذوي القربى، و التي حل برلمانيوها إلى الدوار، الذي اعتبرته الساكنة دوارا منكوبا، و مستعمرة سياسية، لم يستقم لها حال ولم تتمتع بالشروط الدنيا للكرامة الإنسانية.

برلمانيو حزب العدالة و التنمية، عقدوا العزم على الغوص في قفار  الرحامنة، و الانصات لهموم ساكنتها و معاناتها، و رفعها إلى الجهات الوصية لإيجاد الحلول المناسبة لها، معتبرين أن هذه اللقاءات التواصلية جزء لا يتجزأ من مهمتهم كممثلين للأمة.

و بعيدا عن النقاش الاكاديمي و التغزل بمنجزات الحكومة و البكاء على المشوشين،  تمحورت مداخلات البرلمانيين، حول انشغالات الفلاحين بخصوص  البنية التحتية الموجهة للعالم القروي، و خاصة المشاكل المتعلقة بالمسالك الطرقية، و كهربة العالم القروي و تزويده بالماء الصالح للشرب. كما وضع ممثلوا حزب المصباح الأصبع على مكمن الهم الذي تعاني منه المنطقة و المؤرق للفلاحين، و المتعلق بندرة المياه، حيث دعوا هيئات المجتمع المدني للضغط على الدولة من خلال المطالبة بجلب المياه من الشمال إلى الجنوب، و الذي تضيع منها أكثر من 20 مليار مكعب في عرض البحر.

كما بشر النواب البرلمانييون، المواطنين بأن المغرب يتعافى اقتصاده، من منطق التدبير الاقتصادي و السياسي السيء، الذي أوقف عجلة الاستثمار و التنمية، و ذلك من خلال المؤشرات الكبيرة التي تتراءى للعيان، كإعلان يوم 13 مارس عيدا للمجتمع المدني و إصلاح منظومة القضاء و إعادة التوازن للمجتمع من خلال التدبير المالي، رغم التشويش الذي اعتبروه نابع من منطق التدافع، مطالبين الساكنة بضرورة الانخراط في موجة الإصلاح عبر تقوية دور المجتمع المدني و العمل التوعوي.

و وعد أعضاء قافلة المصباح، الساكنة التي استقبلتهم بحفاوة و تقدير، من منطق وعد المؤمن دين عليه، أن يرفعوا قضاياهم و ملفاتهم إلى عامل الإقليم، عبر لقاء سيجمعهم به، أودعوا طلبه لدى الديوان، و الذي سيحضره بعض الفعاليات الجمعوية، و الذي سينكب على مناقشة و تحريك المياه الآسنة، التي يتخبط فيها المواطنون، و في حالة استحالة وجود حلول على المستوى الإقليمي، ستكون الملفات مطروحة و بقوة على مكتب رئيس الحكومة.

تدخلات الساكنة، صبت جلها في تشخيص الوضع الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي، الذي يعيشون في ظله، و التي جاءت في طليعتها، ظاهرة الهدر المدرسي و سيارات الاسعاف و الخدمات الاجتماعية، متسائلين عن دور الفوسفاط في التنمية المجالية و المحلية بالمجال القروي، كما وجهوا سهام النقد إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي لا يرى لها أثر في حياتهم و لا يعرفون برمجتها. كما عبر العديد من المواطنين عن يأسهم من الممارسة السياسية التي انعكست على حياتهم، حيث باتوا يواجهون قمعا ممنهجا مبنيا على الولاء السياسي، و إقامة جبرية في وسط تنعدم فيه ظروف العيش الكريم، و في بيئة موبوءة بلوبيات نهب المال العام و سماسرة الانتخابات، الذين يقفون صفا منيعا أمام تخليق الحياة العامة، و التي تظهر، بحسبهم، ملامحها في استشراء الزبونية في ولوجية التلاميذ إلى دار الطالبة و الداخلية، و تفشي الرشوة في الإدارات العمومية، و حرمان الفلاحين من الأعلاف.

كما نال رئيس الجماعة القروية، نصيبه من النقد، اللاذع حيث اعتبرت الساكنة أن الرئيس يتعامل مع الكتلة البشرية و التجمعات السكنية بمنطق انتخابي صرف، معتمدا المفاضلة بين الدواوير، موليا الاهتمام إلى مسقط رأسه، كما زاد المتدخلون ان وعود الرئيس، هي كذب و سراب في سراب، حيث بات يقايضهم بالتصويت إلى الحزب الذي ينتمي إليه، مقابل إصلاح المسالك الطرقية.

قافلة المصباح، اعتبرها المواطنون مصباحا و نبراسا أنار لهم طريقا و واقعا مظلما، و ليلا حالكا، في ظل قصور كلوي لممثلي الدائرة التشريعية للرحامنة، زادتهم إيمانا إلى إيمانهم بأن السياسيين طوب و حجر، و أن من كان بيته من زجاج، فهو يمخر عباب التلال و الشعاب و الوديان، ليحيي صلة الرحم أولا و ينصت لمشاكل المواطنين إيمانا و تعبدا.

3 2 3 5 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *