انعقدت، صباح يوم الاثنين 04 ماي 2026، أشغال الدورة العادية لشهر ماي للمجلس الجماعي للجماعة الترابية الجعافرة، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، خاصة ما يرتبط بتتبع وتقييم وتحيين برنامج عمل الجماعة.
الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس بحضور أعضائه وممثلي السلطة المحلية، خصصت لمناقشة وضعية تقدم المشاريع التنموية المبرمجة ضمن برنامج العمل، حيث تم تقديم عرض مفصل حول نسب الإنجاز والإكراهات التي تعترض بعض الأوراش.
وخلال النقاش، وقف أعضاء المجلس عند مستوى تقدم عدد من المشاريع، مسجلين ارتياحهم للوتيرة التي تعرفها بعض القطاعات، مقابل التأكيد على وجود اختلالات وتحديات ما تزال تعيق استكمال مشاريع أخرى، وهو ما يفرض، بحسب المتدخلين، تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وفي سياق متصل، عبرت مكونات المجلس عن شكرها للسيد عامل إقليم الرحامنة، مشيدة بدوره في تتبع الملفات التنموية ومواكبة مشاريع الجماعة، في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين مختلف مستويات التدبير الترابي.
كما شدد المتدخلون على ضرورة مواصلة العمل في إطار من الانسجام مع التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة، تستجيب لحاجيات الساكنة وتقلص الفوارق المجالية.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي تم تسجيلها، أقرت مداخلات داخل المجلس بوجود تحديات قائمة في عدد من القطاعات، ما يستدعي تعبئة أكبر لمختلف الشركاء، واعتماد مقاربة أكثر نجاعة لتدارك التأخر وضمان تحقيق الأهداف المسطرة ضمن برنامج عمل الجماعة.
الدورة شكلت، في مجملها، مناسبة لتقييم حصيلة مرحلية، وإعادة ترتيب الأولويات، في أفق الدفع بعجلة التنمية المحلية وتحقيق انتظارات الساكنة.

فجر بريس