أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » ابن جرير بين الأمس و اليوم
Visitez Example.com

ابن جرير بين الأمس و اليوم

 

قبل عقد و نيف من الزمن، كانت ابن جرير عبارة عن مدينة مهمشة، عارية، لا تجد فيها أي مظهر من مظاهر التمدن و التحضر، بعبير الصراحة عبارة عن قرية بها الماء و الكهرباء، تنعدم فيها سبل النجاة  و مقبرة لطموحات الشباب و حقلا خصبا لظهور الظواهر الاجتماعية السلبية…

فبداية الغيث قطرة مع انبلاج صباح سنة 2008، دخلت  مدينة ابن جرير منعطفا جديدا مع قدوم الابن البار فؤاد عالي الذي أسس لمدينة جديدة برؤية جديد بتحدياتها و تجلياتها و تمظهراتها و التي نراها اليوم تتحقق على أرض الواقع على جميع الأصعدة و المناحي و التي يسهر على تنزيلها عامل صاحب الجلالة على إقليم الرحامنة…

فالزيارات الملكية المتوالية لمدينة ابن جرير، أعطت دفعة معنوية قوية لساكنة المدينة التي اعتزت بها، و اعتبرتها فال خير لا يأتي من ورائها سوى الخير العميم، و بالفعل دلك ما تأتى بإخراج مجموعة من المشاريع إلى حيز الوجود و التي دشنها جلالة الملك…

فلا يختلف اثنان و لا يتناطح عنزات على أن ابن جرير ثمانينات و تسعينيات القرن الماضي ليست هي ابن جرير الحاضر لأنها ببساطة تتحدث عن نفسها بالتغييرات  الهيكلية على جميع المستويات بدءا من البنية التحتية التي تعززت و لا زالت تتعزز بعدد من المشاريع الحالية و المستقبلية و التي سنتطرق لها بتفصيل في مقالات قادمة…

فرغم الشطحات الدونكيشوطية التي تظهر بين الفينة و الأخرى، و للأسف أين كانت مختبأة رغم  لباسها الحقوقي حينما كنت القوى الحية تنادي بالتغيير في تسعينيات القرن الماضي،  فرغم سعيها الحثيث  إلى إظهار المدينة في صورة سوريالية قاتمة، ملتحفة السواد و الظلام، و رؤيتها فقط النصف غيرالمملوء من الكأس لنفس في غاية يعقوب، فابن جرير اليوم ليست ابن جرير الأمس.. فجل زوار المدينة الدين نلتقيهم من مواطنين و مثقفين و أساتدة جامعيين…  يشيدون بالمجهودات الكبيرة و المبذولة بالمدينة  التي انتشلتها من وحل المدن  المهمشىة و جعلتها في مصاف مدن التعلم، محدثة تغييرا جذريا بدون مزايدة أو مجاملة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *