بكل تجرد وموضوعية يبقى عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان من خيرت الناس ومن أطيب خلق الله تجد فيه الإنسان قبل المسؤول حيث منذ تعينه سنة 2017 عاملا على إقليم الرحامنة إلى حدود كتابة هذه الأسطر
المهندس الفعلي والعقل المدبر لجميع المشاريع حيث تراه يتجول في الشوارع وفي الأسواق وبدون بروتوكول أو بهرجة منصتا لجميع من إلتقاه من المواطنين وحل مشاكلهم المطروحة عليه حيث ساهم في التشغيل عبر خلق فرص الشغل وإخراج العديد من المشاريع المهمة إلى حيز الوجود بالإقليم على سبيل المثال لا الحصر ملاعب القرب ودور الشباب وإعطائها نفسا ورونقا يليق بشبابنا الذي يعتبر عماد المستقبل ودور الطالب والطالبة وإنجاز العديد من المحلات التي سيستفيد منها المقاولين الشباب حاملي أفكار المشاريع وفي نفس الوقت دعم جميع المقاولين بدون إسثتناء واستفادتهم من مشاريع مدرة للدخل كما مؤخرا ثم إعطاء إنطلاق شطر أخر بسيدي بوعثمان خاص بالأنشطة الإقتصادية وبمدينة إبن جرير منطقة الصناعات الغذائية واللوجيستيكية
رغم كيد الحاقدين الذين يريدون بشتى الطرق نشر المغالطات وتزوير الحقائق ضد عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان الرجل الوطني الصادق والخلوق الذي يشتغل في صمت رجل العمل و الميدان
زيادة على أبواب مكتبه المفتوحة في وجه المواطنين والتواصل المستمر وإن ذل هدا الشيء إنما يدل على تجسيد المفهوم الجديد للسلطة والتوجه الذي تنهجه وزارة الداخلية وإعطاء الأولوية للمواطنين ورعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده تحت قيادته الرشيدة .
بقلم يونس لمهيمر بن الراضي
فجر بريس