
خلال الزيارة التي قام بها عامل إقليم الرحامنة إلى الثانوية الإعدادية أولاد حسون حمري، أتحنا الفرصة لتبادل الحديث مع بعض المستشارين الجماعيين والمواطنين الحاضرين حول حصيلة أداء المجلس خلال هذه الولاية. وعندما سألناهم عمّا تغيّر في الجماعة، كان الجواب واضحاً:
الولاية الحالية التي يرأسها الحاج عبد الرحمان قادري تختلف جذرياً عن الفترات السابقة.
فحسب المتحدثين، تميّزت هذه المرحلة بانفتاح الرئيس وقربه من الساكنة، وهو ما تُرجم على أرض الواقع بحل العديد من الإشكالات المزمنة. فقد استفادت عدة دواوير من الربط بالماء الصالح للشرب، وعرفت أخرى تعميم الكهرباء، إلى جانب إعادة هيكلة الإدارة الجماعية وتحسين خدماتها.
وأضاف مَن استقينا منهم الشهادات أن الرئيس يبذل مجهودات مستمرة لتلبية حاجيات الساكنة، سواء عبر مراسلة القطاعات المعنية لسدّ الخصاص، أو بالتدخل الشخصي والاستثنائي في بعض الحالات العاجلة.
كما اعتبروا أن هذه التجربة مثّلت قفزة نوعية في التدبير المحلي، بعدما تم تجاوز حالة الإفلاس التي كانت تعيشها الجماعة، وتسديد المستحقات العالقة للموظفين، والانتقال من جماعة عاجزة عن تغطية نفقاتها الاجبارية إلى جماعة حققت فائضاً مالياً محترماً بفضل الحكامة المعتمدة خلال هذه الولاية.
فجر بريس