شهدت جماعة المحرة بإقليم الرحامنة، يوم السبت 14 يونيو 2025، لقاءً جماهيريًا حاشدًا نظمه حزب التقدم والاشتراكية، بحضور الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، وعدد من أطر الحزب ومناضليه بالإقليم، إلى جانب فعاليات سياسية ومدنية.
اللقاء، الذي انعقد تحت شعار: “جميعًا من أجل تخليق العمل السياسي والرقي به وطنيًا ودوليًا”، خصص لمناقشة “المستجدات السياسية الوطنية والدولية”، ومرّ في أجواء تواصلية وتنظيمية لاقت استحسان الحاضرين، الذين توافدوا بكثافة للاستماع إلى رؤية الحزب وتوجهاته في المرحلة الراهنة.
انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة
في كلمته التوجيهية، لم يُخفِ الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية قلقه البالغ من الوضع السياسي والاجتماعي الذي تعرفه البلاد، موجهاً انتقادات حادة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، على خلفية ما اعتبره “فشلاً حكوميًا في تحقيق وعود النمو والتنمية، وتخليًا عن الفئات المتوسطة والهشة”.
وأكد بنعبد الله أن الحكومة الحالية “انخرطت في التسويق الإعلامي بدل الإنجاز الحقيقي”، محذرًا من “اتساع فجوة الثقة بين المؤسسات والمواطنين”، ومشيرًا إلى أن حزب التقدم والاشتراكية “سيظل صوتًا نقديًا بنّاءً، مدافعًا عن الكرامة والعدالة الاجتماعية والاقتصاد الوطني المنتج”.
الزطزطي كاتبًا إقليميًا للحزب بالرحامنة
وعلى هامش اللقاء، جرى انتخاب عبد الإله الزطزطي كاتبًا إقليميًا جديدًا للحزب بالرحامنة، في إطار تجديد الهياكل وتعزيز الدينامية التنظيمية المحلية. وقد اعتُبر هذا الاختيار تتويجًا لمسار من النضال الحزبي والالتزام الميداني.
وأكد الزطزطي، عقب انتخابه، أن المرحلة تقتضي مزيدًا من الانفتاح على الطاقات الشابة، وتقوية الحضور الحزبي في القرى والمدن، والعمل على إعادة الثقة في السياسة كرافعة للتغيير.
حزب في موقع بديل
اللقاء شكل أيضًا مناسبة لإبراز موقع الحزب كـ”قوة سياسية معارضة مسؤولة”، تراهن على تقديم البدائل واقتراح الحلول الواقعية، بعيدًا عن الشعبوية أو المزايدات.
كما دعا بنعبد الله مناضلي الحزب بالرحامنة إلى الانخراط الفعلي في تأطير المواطنين، وربط العمل الحزبي بمطالب الساكنة وقضايا التنمية الترابية.


فجر بريس