
تعود هده الصور لدوري حي الرحمة المنظم شهر رمضان الماضي، في المتنفس الوحيد لشباب بالحي، و هو الملعب التاريخي الذي مارس فيه كبيرهم قبل صغيرهم هوايته و شغفه بالمستديرة… اليوم لا يجد شباب الحي متنفسا أخر لممارسة هوايتهم غير دلك الملعب الشاهد على من مر منه، خاصة بعد تسييجه و ضرب الحصار عليه من طرف السكة الحديدية بحائط إسمنتي و التي تعتبره ضمن ممتلكاتها، لينبلج سؤالا جوهريا عن العدالة المجالية بالمدينة و التوزيع العادل لملاعب القرب التي تم تشييدها بالمدينة كأن هدا الحي لا يوجد على الخريطة و خارج مسار التنمية و لاسيما بعد الإنجاز التاريخي للسكك الحديدية التي ضربت على الحي حصارا إسفلتيا ساهم في عزلته و التي تعبر عنه الساكنة في مناسبات عديدة…

فجر بريس