كشف عامل اقليم الحسيمة، خلال اجتماعٍ عُقد في مقر العمالة يوم الأربعاء المنصرم، عن سلوكٍ غريب نهجه العديد من أعيان المدينة، مشيرا الى أنهم كانوا يتهافتون على التقاط الصور مع لاعبي شباب الريف الحسيمي وحتى خلال اجتماعات النادي دون تقديمهم اي اضافة تذكر.
وأضاف العامل قائلا: “أنه بمجرد وصول الفريق لهذه المرحلة المؤسفة، اختفى الجميع وعادوا إلى جحورهم تاركين المسؤولية على عاتق السلطات الإقليمية وحدها، والتي قامت بها على أحسن وجه”.
وأكد العامل أن الدعم المالي للموسم الكروي الحالي لم يكن عائقًا أمام فريق شباب الريف الحسيمي الذي يلعب في احد أقسام الهواة، بل الوسطاء مع السلطات لم يحسنوا تدبير الأمور بشكل جيد، متوعدا بقدوم لجان المجلس الأعلى للحسابات للتدقيق في مصير ملايين من الدراهم توصل بها النادي خلال الموسم الكروي الحالي.
وأوضح العامل أن مستقبل الفريق سيكون زاهرا في القريب العاجل بعد أن تنطلق أشغال بناء فندقٍ من 5 نجوم فوق بقعتين أرضيتين توصل بها الفريق كهبة ملكية، والذي سيطل على شاطئ كلابونيطا، مؤكدا أنه سيحتوي على شقق ومطعم ومقهى مصنفين وقاعة للرياضة، بالإضافة إلى جناحٍ للكراء كل عائدات الفندق ستحول مباشرة لحساب الفريق.
فجر بريس