أثار قرار بالمستشفى الإقليمي للرحامنة، حفيظة الرأي العام المحلي حسب ما تناقله رواد المارد الأزرق و فعاليات جمعوية، و القاضي بمنع الفعاليات المدنية و أصحاب الصفحات الفايسبوكية ارتياد و ولووج المستشفى الإقليمي، حيث عبرت بعض الصفحات و الفعاليات عن موقفها و رأيها من هذا القرار الغريب.
و كتبت إحدى الصفحات ” مهزلة بالمستشفى الإقليمي بابن جرير، موظفة تمنع المرتفقين و تتجاوز صلاحياتها في ظل الفراغ الذي خلفه كرسي المدير الشاغرة… التدخل لحل أزمة تلوح في الأفق أصبح ضرورة ملحة” و عبرت صفحة أخرى عن موقفها من هذا القرار الذي جاء في هذه الظرفية العصيبة التي يمر بها القطاع الصحي وطنيا و جهويا و إقليميا ب ” أخر ما كاين منع الفاعلين الجمعويين و الفيسبوكيين من الولوج للمستشفى الإقليمي حتى لا يتم التطرق للمشاكل التي يعاني منها القطاع“. و السؤال المطروح ما هي الغاية و من المستفيد من اتخاذ هذا القرار الذي يمس في العمق حق الارتفاق و ارتياد المرفق العمومي.. و الذي لا شك أنه سيزيد الطين بلة و يعمق الهوة بين هيئات المجتمع المدني و المرفق العمومي.. الجميع في غنى عنه.
و من بين القرارات الأخرى التي توضع عليها علامات الاستفهام و التعجب، إغلاق الباب الجنوبي للمستشفى بعد الساعة الرابعة مساء، و الاكتفاء بالباب الرئيسي الأمامي و الذي يطل على الطريق الرئيسية بشكل مباشر لولوج المرتفقين و سيارات الإسعاف في آن واحد في وقت كان مخصصا لولوج سيارات الإسعاف. و قد علقت بعض الفعاليات بشكل ساخر على هذا القرار “بالإنجاز التاريخي“.
في ظل هذا السخط الكبير بات من الضروري إرجاع الأمور إلى نصابها و التدخل لحلحلة هذه المشاكل التي تزيد من تعميق جراح قطاع جريح.
فجر بريس