تجند السلطات الإقليمية و المحلية بابن جرير و المجلس الجماعي و فعاليات المجتمع المدني، لفتح المسابح التي ظلت مغلقة أمام العامة و خاصة الشباب و الأطفال خطوة و مبادرة لا بد من التنويه بها… فاليوم نرى وجوه الأطفال و الشباب تعلوها مسحة من الفرحة و السرور و هم يعانقون مياه المسابح التي تم افتتاحها في عز القيظ و ظلت تفتقدها المدينة لسنوات عجاف… و الجميل هو أن غالبية الأطفال و أولياءهم عبروا عن رغبة جامحة في ممارسة رياضة السباحة على طول السنة و ليس بشكل مناسباتي يقتصر على فصل الصيف.. مما بات معه التفكير في إنشاء مسبح بقاعة مغطاة للاستثمار في الناشئة و فتح باب الأمل أمام فئات عريضة من الشباب لإظهار علو كعبها في رياضة أوصى بها رسول الأمة عليه الصلاة و السلام.
على أي فمبادرة فتح المسابح تحمل في طياتها بارقة أمل للشباب و الأطفال، و لعبت دورا محوريا في التنفيس على هذه الفئات من الروتين اليومي القاتل، و وجب التنويه بجهود كل الشركاء و الشباب الذين أخرجوا هذه المبادرة من عنق الزجاجة و القادم بإذن الله سيكون أفضل.

فجر بريس