الرئيسية » أقلام نحريرة » الرحامنة بين القحط و التبوريدة  ‘’موسم أولاد املول نمودجا ” 

الرحامنة بين القحط و التبوريدة  ‘’موسم أولاد املول نمودجا ” 

 

انطلقت شرارة مهرجانات التبوريدة من جماعة أولاد املول بالرحامنة، و حتما ستصل إلى باقي الجماعات بالإقليم، الذي يعاني من تداعيات سنوات عجاف و يهدده شبح العطش بسبب ندرة و انخفاض مستوى المياه الجوفية.

التبوريدة كموروث ثقافي، و فرجة تحمل الكثير من المعاني و الدلالات، لا يمكن أخذها مطية و  ذريعة لتبيض كبش أسود، في ظل هذه الظرفية العصيبة التي يعيشها المواطن بصفة عامة و المواطن الرحماني ببراري الرحامنة، بصفة خاصة و الذي ما زالت تصدح حناجره لتوفير أبسط ضروريات الحياة من ماء و كهرباء و صحة و تعليم… لكن بعض رؤساء الجماعات يضربون الأخماس في الأسداس و يطلقون العنان لطناطينهم ليسبحو ضد التيار و الإرادة الجماعية للسكان و يقيمون مهرجانات تحت غطاء لم يأخذوا منه سوى القشور و هو التسويق الترابي.. و بما أن المناسبة شرط فعن أي تراب يتحدثون؟و ماذا سيسوقون؟ و لمن سيسوقون؟

ستمر أربعة أيام من الفرجة و الرقص على آهات و آلام المواطن الذي إذا سألته عن هذه الفرجة و المتعة سيجيبك لا محالة أن ما تم صرفه على هذه الفلكلرة، كان حري بمنظريها صرفها في أنابيب جلب الماء… و للحديث بقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *