يحتل الحديث حول فيروس كورونا صدارة المواضيع التي تشغل الناس كباراً وصغاراً، ما يثير الخوف لدى الكثيرين. ولكن كيف يمكننا حماية أنفسنا من القلق الزائد ومن أن يتحول ذلك إلى هلع يربك حياتنا؟
إذا كنت تشعر بقلق متصاعد بشأن انتشار فيروس كورونا المستجد والمخاطر التي يحملها للصحة، فأنت بالتأكيد لست وحدك، فقد بات هذا القلق ينتشر طرداً مع انتشار الفيروس في أنحاء العالم. والخبر السيء وفقاً لما وضحته المعالجة النفسية نانسي سوكارنو لموقع “وومن هيلث”، والتسي قالت “كلما زاد الضغط علينا، ترتفع مستويات الكورتيزول وتضعف مناعتنا”.
والخبر الجيد، أنه بإمكانك اتباع بعض النصائح البسيطة لتخفيف حدة القلق والمحافظة على الهدوء:
قم باتخاذ الإجراءات المناسبة والواقعية:
من المهم اتباع المبادئ التوجيهية من السلطات الصحية بشأن النظافة والعزل الاجتماعي تجنباً لانتشار العدوى. ولكن ليست هناك حاجة لعمل ما يتجاوز ما ينصحون به حالياً. تنص منظمة الصحة العالمية على أن معظم الأشخاص الذين يصابون بالعدوى يعانون من مرض خفيف ثم يتعافون، ولكن يمكن أن يكون أكثر شدة لدى لآخرين الأكبر سناً.
عدم المبالغة في متابعة الأخبار والاعتماد على مصادر موثوقة:
احصل على نصائحك ومعلوماتك من السلطات الصحية مثل تقارير منظمة الصحة العالمية، والخبراء العلميين فقط.
تحدَّ أفكارك غير العقلانية
بدلاً من السماح لنفسك بتخيل أسوأ سيناريوهات التي يسببها الفيروس، واجه كل فكرة بعقلانية وإيجابية وفكر فعلاً في مدى احتمالية حدوثها. إذا كنت تعتقد أن “جميع أحبائي سيموتون من هذا الفيروس”، فتحد ذلك بحقائق مثل “معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا يتعافون بشكل كامل”. ولكن مع مراعاة الإجراءات الوقائية.
فجر بريس