أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » جمعية الرحامنة الفلاحية لدعم العالم القروي بين الموت و الحياة فهل من منقذ؟
Visitez Example.com

جمعية الرحامنة الفلاحية لدعم العالم القروي بين الموت و الحياة فهل من منقذ؟

تعيش جمعية الرحامنة  للفلاحة، أحلك ايامها، حيث تمر الجمعية من ظروف قاهرة أوقفت دورة إنتاجها إلى حين، فالرئيس الحالي للجمعية لا يحرك ساكنا،  بعد مغادرة محمد اليونسي في وقت سابق لمقصورة قيادة الجمعية، الذي استنفذ كل السبل و الشروط الموضوعية من أجل الاستمرارية، في تدبير أسطول ضخم من الآلات الفلاحية الموجهة لدعم الفلاح الصغير، و مواجهة المصاريف القارة و رواتب اليد العاملة، في غياب تام لأي دعم من أي جهة على غرار باقي الجمعيات الت اصطلح عليها بالسيادية و التي تضخ فيها الجماعات الترابية بالرحامنة ملايين الدراهم.

اليوم و الآن، تعالت اصوات الفلاحين بالجمع الاستثنائي للجمعية، الذي نظم يوم أمس الإثنين، بعودة محمد اليونسي لقيادة الجمعية، التي تعرف وضعا لا تحسد عليه، حيث رفعوا ملتمسا إلى عامل إقليم الرحامنة، يلتمسون من خلال عودة الرئيس السابق لتسيير و تدبير الجمعية معتبرين الفترة التي قضاها في تسييرها فترة ذهبية، رغم الصعوبات العوائق التي تعترض سير الجمعية، و من جملتها غياب الدعم الكافي لإنجاح هذا المشروع الملكي الذي دشنه ملك البلاد في زيارته لإقليم الرحامنة، و رغم تخلف العديد من المدعمين عن دعم الجمعية بعد تبخر  وعودهم، و التي تساهم بشكل أو بآخر في تبخر أحلام الفلاح البسيط، الذي يتكبد مرارة و حرقة قصر ذات اليد.

و في المقابل، انتهى إلى علم الجريدة، أن محمد اليونسي، ربط عودته إلى رئاسة الجمعية، بتوفير الدعم اللازم الذي يساعد على النفقات الاجبارية و تحسين المردودية و من تمة  تعزيز الأسطول بآليات جديدة تفتح المجال أمام جميع الفلاحين بسائر الإقليم، خاصة بعدما انتهى إلى علم الجريدة أن مجموعة من رؤساء الجماعات الترابية بالرحمة أقاموا حربا ضروس على محمد اليونسي، و لكنهم تخلفوا عن تأسيس فروع للجمعية بعدما اقترح عليهم هذا الأخير تأسيسها. و الإشكالية الكبرى التي تكبح جماح أفق الجمعية بالدرجة الأولى، تبقى رهينة اليد العاملة و خاصة سائقو الجرارات، إذ كيف يعقل أن يخصص ثلاثة سائقين لفائدة 26 جرارا، الشيء الذي يؤثر سلبا على مردودية الجمعية، و تبقى بين مطرقة الفلاح الذي يزداد طلبه في  موسم الحرث، و لا يهمه سوى حرث أرضه، و سندان نقص اليد العاملة و غياب الدعم لجلبها، من هنا ينبلج سؤال محير  عن دور جمعية الرحامنة للموارد البشرية في تدعيم هذه الجمعية عبر تشغيل سائقين دائمين، خاصة أنها التزمت في وقت سابق بتشغيل ثلاثة سائقين، إلا أن رئيسها نكت العهد.

اليوم أصبح من الضروري دعم هذه الجمعية التي توسم  من خلالها عاهل البلاد، مساعدة الفلاح البسيط في قفار الرحامنة، و إلا فإن التخلي عن دعمها يعد قتلا لتطلعات ملك البلاد و هدرا لحقوق آلاف الفلاحين بالرحآمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *