الزائر لقباضة ابن جرير، أول ما يسلب انتباهه تحركات شاب داخل ردهاتها، بحيوية زائدة و حركة مفعمة بنشاط الشباب، يستقبل المرتفقين بدون تكلف و لا رسميات، و لا بروتوكولات المسؤولين، تعامله مع الموظفين، تعامل فريد من نوعه، ملأه الاحترام و التقدير، يقود طاقما إداريا قل نظيره أخلاقا و أدبا، لا يكل و لا يمل من الاشتغال حتى وقت متأخر من الليل خارج أوقات العمل، كل ذلك من أجل تسريع و تيرة المساطر و الإجراءات و حسن تسيير و تدبير حقوق المواطنين و المواطنات.
إنه القابض الجديد لمدينة ابن جرير، الجديد بفلسفة جديدة، في التعامل مع قضايا المواطن و حل مشاكله في مهدها بأدب و احترام كبير، و يجسد أهمية استراتيجية تشبيب الإدارة و تقريب خدماتها من المواطنين بطموح الشباب المفعم بالحيوية و الناهل من التعليمات الملكية، التي تصب في تخليق الإدارة و تشبيبها من أجل مردودية أفضل. إنها إحدى الصور الجميلة التي بدأت ترى النور في إداراتنا بمدينة ابن جرير، و التي بدأت ترسم على محيا المواطنين و المواطنات علامات الرضا و القبول و المضي قدما نحو مصالحة حقيقية مع الإدارة.
فجر بريس