أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » ساكنة جماعة صخور الرحامنة تناشد ملك البلاد.. و نائب وزارة الصحة في سبات عميق.. و طبيبة بالمركز الصحي تزبد و ترغد خمرة.. (+ فيديوهات)
Visitez Example.com

ساكنة جماعة صخور الرحامنة تناشد ملك البلاد.. و نائب وزارة الصحة في سبات عميق.. و طبيبة بالمركز الصحي تزبد و ترغد خمرة.. (+ فيديوهات)

r1

شهود من مختلف الأعمار، على عصر الديمقراطية، و تحسين  الولوج إلى الخدمات الصحية، تكلموا بكل عفوية، كاشفين عن جانب مظلم، و مخيف من جحيم الولوج إلى أبسط الخدمات الصحية، بالمركز الصحي لصخور الرحامنة بإقليم الرحامنة. انطلقت الشهادات كذوي الرصاص موجهة إلى صدر نائب وزارة الصحة بالإقليم الذي يغط في نوم عميق، مكتفيا بالجلوس في كرسيه الوتير بالمندوبية تاركا الوعاء الصحي يرشح بما فيه، حيث تعم المراكز الصحية السيبة و التبوريدة على المواطن البسيط، الذي لا يجد يدا رحيمة تعطف عليه، أو بصيص أمل يداوي به علله و جراحه.

r2

 المركز الصحي بالجماعة القروية لصخور الرحامنة، أسال في وقت سابق مداد الإعلاميين، الذين نبهوا في مرات متكررة للمأساة التي يتعرض إليها المواطنين، و الذي كان يضرب به المثل أيام الاستعمار، عندما كان تحت إشراف طبيب فرنسي، ملتزم بمبادئ النزاهة و العمل الإنساني النبيل، و يقدم أجود الخدمات الصحية، حيث بات العديد من المواطنين الذين عاصروا فترة اشتغاله، أو الذين سمعوا بسيرته، يحنون إلى أيامه، و الذي كان يخفض جناح الذل من الرحمة لمرضاه. اليوم المركز الصحي يعيش أتعس أيامه، حيث تنتشر مظاهر الرشوة و الزبونية، و بات حظيرة تسير بمنطق التحكم من لدن مافيا مشكلة من بعض الأعوان التابعين للجماعة المحلية و المحالين على التقاعد، بقيامهم بمهام تدخل في نطاق اختصاص الأطر الطبية. العديد من الشهادات التي انطلق ذويها   يمخر عباب السماء، تأكد بالملموس أن المركز بات فضاء للتفسخ و الانسلاخ الأخلاقي لبعض للأطر الطبية، و خاصة طبيبة، اتجهت لها أصابع الاتهام بالتقصير و الانحلال الأخلاقي، و طرد المواطنين من المركز، و غيابها المتكرر و خاصة بالليل حينما تكون تزبد و ترغد  تحت تأثير الخمر.

r3

كما عبر العديد من المواطنين، خلال الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها الساكنة صباح يومه الخميس، عن تدمرها الكبير من تردي الخدمات الطبية، و الإهمال المتزايد الذي يجابههم، و الذي لا ينجلي إلا بملمس الأوراق النقدية، كما أدانوا وفاة المسمى، محمد زهير، الذي راح نتيجة الإهمال و التقصير و غياب روح المسؤولية.

r4

 هي نقطة في بحر لجي للانتكاسة الصحية بهذا المرفق الحيوي، و الذي صارت تتحكم فيه لوبيات الفساد التي تتاجر بحياة المرضى و تنتعش على آلامهم، تفتقت منها عدة مظاهر مقززة، انحرفت عن الطابع الإنساني، حتى صارت الأدوية تفرق على الأهل و الأصدقاء و الأحباب و الوجهاء و الأعيان، و تباع في السوق السوداء مقابل دراهم معدودة لا تسمن و لا تغني من جوع. و من العجائب و العجائب كثيرة، أن رئيس الجماعة القروية هو ممرض رئيسي بذات المركز، إلا انه لا يحرك ساكنا و لا يقوم بمخر أبرة من رد فعل مدافع عن الساكنة التي أجلسته على عرش الجماعة، و ما يزيد كذلك الطينة بلة هو الصمت المطبق لنواب الأمة أمام هذه الكارثة التي باتت تعرفها المنطقة برمتها، و لم يتمكنوا لحد الآن من طرح ولو سؤال يتيم من باب المجاملة بالبرلمان يدقون فيه ناقوس الخطر، فواحد نزل بالمظلة ورحل إلى غير رجعة، و أخرى دخلت من باب الريع السياسي، و آخر مرفوع عليه القلم يغط في سبات عميق، و القريب منهم  يعمل ما بوسعه، لكن اليد الواحدة لا تصفق.. و المواطنين لا تقبل عليهم إلا بواطن الأرض.

r5

و في ظل غياب أي مبادرة تواصلية و تدخل عاجل من المسؤولين الإقليميين و المحليين، لرفع الحيف عن الساكنة، و الذين يكتفون بالتفرج، ناشد المحتجون الملك محمد السادس، للتدخل العاجل، لوضع حد للمهزلة التي يعيشها المركز الصحي، و الذي غيبت فيه هيبة و قدسية المؤسسات الصحية، و أصبح مأوى لضرب القيم و الأهداف التي تأسست من أجلها و مصدرا لاغتناء و الابتزاز. و أسر لنا مجموعة من ممثلي هيئات المجتمع المدني عن عزمهم مراسلة الديوان الملكي، لفضح الممارسات غير الأخلاقية و فضح لوبي الفساد بالمركز الصحي.

r6

و خير صورة يمكننا أن ننقلها إلى قراءنا الأعزاء، هي هذه الشهادات الملتقطة من عين المكان، لمختلف الشرائح، و التي تعبر عن واقع لا يمكن حجبه بالغربال.   




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *