أخر الأخبار
الرئيسية » سياسة » رئيس جماعة سكورة الحدرة بالرحامنة يفتح صدره لفجر بريس في حوار أماط فيه اللثام عن مجموعة من الوقائع
Visitez Example.com

رئيس جماعة سكورة الحدرة بالرحامنة يفتح صدره لفجر بريس في حوار أماط فيه اللثام عن مجموعة من الوقائع

فتح رئيس جماعة سكورة الحدرة بابن جرير، صدره لجريدة فجر بريس، في حوار شيق و ممتع أماط فيه اللثام عن تجربته السياسية و تكوينه السياسي كاشفا عن الجوانب الخفية في التسيير الجماعي و رادا على سيل الانتقاذات التي لازمته منذ بداية تسييره للجماعة القروية، و مجيبا عن الأسئلة الحارقة التي وجهت له من طرف الجريدة و التي حاولت أن توصل أسئلة شتى طرحها الرأي العام. Photo-0007

 

س1: مرحبا بالسيد الرئيس على صفحات جريدة الفجر بريس. المتتبع للشأن العام المحلي يرى أن جماعة سكورة اقترن اسمها و نالت شهرتها مع الرئيس الحالي  عبد الجليل الوصيل، فبعجالة و تنويرا للرأي العام من هو عبد الجليل الوصيل؟

جواب: في البداية أشكر الجريدة الغراء على إتاحتها لي الفرصة و انفتاحها على قضايا الشأن المحلي، الذي يعتبر عصب التنمية، و الذي صار حديث الأوساط على الصعيد المحلي و الوطني، باعتبار أن أول سؤال يطرحه المواطن يحوم دائما حول الرئيس، و هذا مؤشر على ثقافة إيجابية يجب ترسيخها و إعطائها بعدا أكثر إيجابية.

أما بخصوص الجواب على سؤالكم، فعبد الجليل الوصيل، من جيل سبعينيات القرن الماضي ينحدر من وسط قروي، خاض تعليمه الابتدائي بمركز صخور الرحامنة، قبل أن يكمل مشواره الإعدادي و الثانوي بمدينة ابن جرير، لتستمر مسيرة تمدرسه الجامعية بمدينة مراكش حيث نال الإجازة. بدأ مساره المهني ببني عامر بإقليم قلعة السراغنة كإطار لوزارة الداخلية و ملحقا بجماعة العامرية. إنسان مولع بالعمل الجمعوي حتى النخاع، تقلدت العديد من المهمات بجمعيات عدة، و لي ثلاثة صفات انتدابية الأولى بجماعة اسكورة الحدرة و الثانية بمجموعة الجماعات الترابية الرحامنة و الثالثة مجموعة جماعات الرحامنة الشمالية، و حاليا الرئيس الفعلي للمجلس الجماعي لسكورة الحدرة.

س2: من خلال تتبع مساركم السياسي الذي بدأته باليسار تم اليمين بحزب الاستقلال و أخيرا الدخول إلى الجماعة على ظهر الجرار، يضعكم في خانة موجة الرحل التي عرفتها الأحزاب السياسية بإطلالة الوافد الجديد، هذه الرحلة السياسية إلى أحضان الأصالة و المعاصرة يرى فيها الكثيرون أنها صهوة جواد الانتهازية و الشبقية للوصول  إلى سدة التسيير، فما ردكم على ذلك؟

جواب: ابتدأ مساري السياسي، أولا، كطالب جامعي، بالانخراط في صفوف المنظمة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث كان له الأثر الكبير في تكويني و تجربتي خاصة في السنتين الأخيرتين قبل الحصول على شهادة الإجازة و التي كان موضوع بحثها بالمناسبة حول “الجماعات المحلية و التنمية: جماعة سيدي عبد الله نموذجا”، ثم بعد ذلك و خلال بداية مشواري المهني  ولجت عالم  العمل الجمعوي، في تجربة أولى بجمعية الفلاح للتنمية و التضامن أولاد تميم صخور الرحامنة، و في حدود 1992 كان السن القانوني للترشح للانتخابات الجماعية كبوة أمام دخولي مضمار المنافسة الانتخابية. و عند تجاوزي عقبة السن القانونية للترشح كان سوء الحظ و الطالع حليفي في تجربة انتخابية بلون حزب الاستقلال سنة 1997، لأستريح بعدها استراحة محارب و أعيد الكرة من جديد سنة 2003 بلون التجمع الوطني للأحرار، ليفتح لي  الفوز الطريق نحو منصة تتويج التسيير الجماعي ككاتب للمجلس و مقررا للميزانية، حيث شكلنا آنذاك أغلبية معارضة إلى نهاية الولاية الانتدابية. حقيقة هذا الترحال هو ترحال في الألوان السياسية ليس إلا، بينما برامج الأحزاب على المستوى المحلي و خصوصا بالعالم القروي تبقى فضفاضة و غير واضحة. و لكن منذ ظهور الوافد الجديد كما ذكرتم في سؤالكم، و لكن  أقول حزب حامل لمشروع حداثي، ديمقراطي، اجتماعي، تغيرت معه الأمور  فأمنا به و انخرطنا فيه بشكل تلقائي و سنستمر في الدفاع عن برنامجه. و من حسنات هذا المشروع أن الرحامنة استفادت من التشخيص الذي خلق فعلا إيجابيا و عمل نسبيا على المصالحة بين المواطن و الانتخابات.

إذن المسألة عادية لأن جميع الأحزاب و التنظيمات تصدر عنها مثل هذه الأقوال، و ظهرت بقوة بالرحامنة نظرا لتواتر الفعل و العمل على أرض الواقع الذين أعطوا سبقا على المستوى الوطني.

س3: بالرجوع إلى حصيلة المنجزات في إطار أهداف المخطط الجماعي 2009- 2016  و التي عممتموها عبر بلاغ صحفي على وسائل الإعلام، يتبين بالملموس و بلغة الأرقام أن هناك فعلا مجهودا يبدل، لكن بالمقابل و على أرض الواقع ترى شريحة من المواطنين أنه لا مجال للمزايدة بالإنجازات، لأنها في الأول و الأخير حقوق و واجبات ملقاة على عاتق الجماعة تمول من المال العام كان يجب الحسم معها منذ عقود، و تؤكد هذه الشريحة أن الجماعة فقيرة  على مساحة شاسعة و ما زالت تحتاج الكثير خاصة على مستوى التنمية البشرية، و أن هذا التفاؤل بالانجازات هي موضة كل رؤساء الجماعات. فما هي حقيقة رؤيا هذه الشريحة؟

جواب: من طبيعة الحال هذه خطابات سياسوية، تصدر من حين لأخر لبعض الأشخاص الذين دأبوا على الصيد في الماء العكر، و يجيدون إطلاق الكلام على عواهنه، و لا يشكلون القاعدة الانتخابية التي وضعت ثقتها في مرشحيها. دائما مدبري الشأن العام المحلي هم حديث مجالس و عرضة للقيل و القال و كثرة السؤال، دائما سهام النقد موجهة نحوهم سواء تحققت إنجازات أو لم تتحقق”إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث”.

لا يمكن أن ننكر بأن الجماعة فقيرة و مؤشر الفقر بها يفوق 30 بالمائة منذ 2005، و هذا المقياس لا يقاس بالمال و لكن بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطن بهذه الرقعة، حيث تم تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية بفضل تضافر الجهود مع شركائنا من صحة  و تعليم. فمحصلة اليوم تبقى غير كافية أمام تزايد متطلبات المواطن التي لا تنضب عيونها، و حلمنا كجماعة يبقى أكبر من ذلك ، و على أية حال و مقارنة بسنوات خلت هناك تحسن ملموس لا يمكن حجبه بالغربال.

و طبيعي أن نفتخر و نعتز بأي إنجاز تحقق، لأنه في البداية و النهاية نتاج استراتيجية تنموية تواصلية تفاعلية عبر آليات متعددة منها المنتخبون جمعيات المجتمع المدني الفاعلة و التنظيمات المهنية و الجمعيات المتخصصة و المصالح الخارجية و السلطات الإقليمية و المحلية وقادة الرأي.

س4: يمكن القول بأن التجربة الجماعية لسكورة الحدرة كسرت حواجز الصمت، بمقاربة انفتاحية و تواصلية مع وسائل الإعلام و على الجدار الفايسبوكي للجماعة، لكن تبقى هذه التجربة ناقصة مؤسساتيا في غياب إعلام مؤسساتي قوي عبر نشرات إخبارية و موقع الكتروني رسمي للجماعة، لماذا لم تفكر في إخراج نسخة للتواصل المؤسساتي يمكن تعميمها على باقي الجماعات أو الدخول في شراكات  مع جماعات محلية أخرى لسن هذه السنة؟

جواب: بعد أي فعل و أي احتكاك و مبادرة يبقى صداها و يعطي تفاعلها درجة من التطور، مما يتسبب في تكسير حواجز الصمت، و نهجنا للمقاربة الانفتاحية و التواصلية في عصر العولمة يحتم علينا الدخول  إلى العالم الافتراضي بشكل قوي عبر الصفحة الفايسبوكية كتجربة تواصلية و آلية نقاش مفتوحة يجب الاستفادة منها. و حلمنا كجماعة و بصفتي رئيسا و من خلال الدردشات القصيرة مع تلة من رؤساء الجماعات و التي انصبت على ضرورة إخراج مولود إعلامي للوجود، و لنا من التجربة ما يفيد ذلك على غرار تجربة جمعيتي الخدمات الاجتماعية و المواردالبشرية. و في غياب إعلام مؤسساتي، فالجماعة لها الحق في عقد شراكات و اتفاقيات الاطار مع مختلف وسائل الإعلام، و لتشجيع الاعلام المؤسساتي نلتمس من المعهد العالي للصحافة تنظيم دورات و ورشات تكوينية لموظفي الجماعات المحلية في الفنون الصحفية. و في إطار التعاون و انفتاح الجماعات على فيما بينها و في إطار العلاقات بين الرؤساء يمكن الاستفادة من أي تجربة خرجت من رحم جماعة معينة.

س5: بعض المصادر أسرت للجريدة أن المقاربة التواصلية عبر الإعلام التي تمضون فيها قدما ليست إلا مناورة سياسية لترميم الصورة أمام المسؤول الأول بالإقليم لغرض في نفس يعقوب. ما مدى صحة هذه الرواية؟

جواب: التعليق حر ” اللي بغا يكول شي حاجة يكولها” و إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا، فتجربتي مع الإعلام ليست وليدة اليوم و لست في حاجة إلى استغلال وسائل الإعلام لترميم صورتي عند عامل الإقليم الذي تربطنا به علاقة طيبة، ما دامت هناك جهات تتابع الشاذة و الفادة لأي حراك سواء كان رسميا أو غير رسمي، فانفتاحنا على وسائل الإعلام فيه تسويق لمجالنا الترابي بما له و ما عليه، و نعتبر أن الأنشطة التي نقوم بها هي ملك عمومي يجب أن يستفيد منه الجميع.

 

س6: علاقتك مع هيئات المجتمع المدني هي علاقة مصلحة متبادلة، كما يحكى عنها، و ذلك عن طريق تجاوبك الإيجابي مع كل الفاعلين الجمعويين و من خلال الإغداق السخي عليها من ميزانية الجماعة، خاصة أن المنطقة كانت فيما سبق قلعة سياسية لحزب الاستقلال. هل هذا التفاعل نابع من قناعاتك بضرورة دعم العمل الجمعوي و امتثالا للميثاق الجماعي أم هي لعبة السياسة التي تفرض التعامل بهكذا وجه؟

جواب: الجماعة هي مؤسسة دستورية مفتوحة أمام جميع الأحزاب، فهي اليوم تسيرها الأصالة و المعاصرة و غدا ممكن أن تكون الحركة الشعبية أو الاستقلال أو أي جهة سياسية أخرى، و يبقى في جميع الأحوال رئيس الجماعة هو رئيس سياسي. أنا فاعل جمعوي و أعي تماما معاناة المجتمع المدني، فنستحضر دائما أنه من  واجبنا الأخلاقي و القانوني كمجلس جماعي ضرورة الانخراط في مسلسل الدعم لتأهيل  العنصر البشري للجماعة في إطار الهيئات المدنية و المهنية، كبنية استقبال لاستثمارات الهيئات العمومية و شبه العمومية و الحكومية و شبه الحكومية و الدعم الخارجي للمنظمات الحكومية و غير الحكومية. و يبقى الدعم الممنوح للهيئات غير كافي لتلبية الحاجيات و التطلعات و سنعمل على تطويره في فصول الميزانيات القادمة، و تبقى  العلاقة الايجابية مع هيئات المجتمع المدني رهينة بتحركاته و أنشطة و برمجه التي يقوم بها، لأن الإستراتيجية التي ننهجها في منح الدعم هي استراتيجية تفاوضية و تشاركية حول طبيعة الأنشطة، باعتبار أن الجماعة هي المسؤولة على أي نشاط بمقتضى نص تنظيمي و مذكرة وزارية في هذا الصدد.

س7: كنت أنت المشرف على مهرجان أسراب، الذي لقي تجاوبا من خلال برنامج حافل امتزجت فيه الفرجة بالتكوين و التأطير عبر ورشات للفلاحين و الكتاب العامون للجمعيات و أمناء المال التابعون لتراب الجماعة، ما هو الوقع و الصدى الذي خلفه هذا المهرجان    بعيدا عن المجاملة و الخطاب النوستالجي على الساكنة و ما هي أوجه الاستفادة التي خلفها هذا المهرجان الذي قيل عنه الكثير؟

جواب: فيما يخص مهرجان أسراب، أتقدم بأسمى عبارات الشكر إلى كل من ساهم في الولادة القيصرية لهذا الحدث و الذي كان بالدرجة الأولى مطلبا مؤسساتيا من طرف 33 جمعية بتراب الجماعة، و بإجماع أعضاء المجلس الحاضرين للدورة الاستثنائية الخاصة بهذه النقطة، و كذلك تنفيذا لأهداف المخطط الجماعي للتنمية الذي نص على إقامة المهرجان ما بين 2011-2016، رغم تأخره بسنتين. و في ظل غياب إطار مؤسساتي خاص بالمهرجان ارتأت الجماعة أن تحمل هذه المبادرة على عاتقها في انتظار تكوين إطار قانوني يعنى بالمهرجان. و لكي يكون المهرجان ناجحا لا بد له من خاصية التميز عن النمط التقليدي الفرجوي، و يجب أن يخلق الحدث ليبرز كل الفاعلين على تراب الجماعة نظرا لوجود أنشطة متنوعة عند ساكنتها من رماية و حفظ القرآن و مؤهلات فلاحية و مناظر طبيعية سياحية و سينمائية مما يجعل مسؤوليتنا تتجلى في التعريف بها و تفجيرها في إطار التنمية التي تدخل في التمثلات القوية الراسخة في التنشئة الاجتماعية، كما يجب تأطير ذلك وفق مقاربة مؤسساتية للرفع من قيمة الإنسان بالاهتمام بجميع انشغالاته و هواجسه، انطلاقا من الطريق الإقليمية 2102 إلى الصحة و التعليم و الثقافة و الرياضة و السياحة و الفرجة، كلها أمور يجب أن ترعى من لدن المسؤولين، و كل هذا يدخل في إطار القوانين و المراسيم التي تنص على الاهتمام بهذه المجالات.

و من أوجه التميز التي عرفها مهرجان أسراب، إبرازها لمكانة المرأة القروية و الفلاح و الكساب و النحال و الخيال، و إحساس كل هذه الفئات بالاعتزاز بالإنتماء لتراب هذه الجماعة، و هذا يعتبر محفز و معيارا على أن الإنسان يرغب في التغيير، حيث يجب أن يكون إيجابيا بمشاركته في هذا الفعل و التعلق به الذي اختير له اسم أسراب، و هذه الكلمة لها معنى دلالي بالغ الأهمية إذ هي جمع كلمة سربة و السربة تعني المجموعة المتجانسة، و انخراط السكان الذين هم أناس طيبون و كرماء  في هذا المطلب هو تعبير عن مساهمتهم في تنمية منطقتهم و التعريف بها و بمؤهلاتها و إبراز قدراتهم، لدى وجب علينا الوقوف إلى جانبهم، و سامح الله من يريد أن يجعل من ساكنة اسكورة الحدرة كتلة انتخابية، فمن حقهم الاهتمام بتقاليدهم و ثقافتهم و أعرافهم و تحقيق مطالبهم و رغباتهم و التعريف بمؤهلاتهم السياحية و الفلاحية و انخراطهم في مخطط المغرب الأخضر، و ما المهرجان إلا سبيل من بين السبل لاستبيان مدى تنظيمهم و نضجهم الذي تمثل في حسن استقبالهم لضيوف المهرجان و الذين وعدوهم بدورهم بالعمل إلى جانبهم محاولة منهم للتخفيف من معاناتهم مع بعض الخدمات و المرافق العمومية كالصحة و التعليم و الطريق الإقليمية رقم 2102.

 

س8: أفادت بعض المصادر أن تكلفة هذا المهرجان بلغت 160000 درهم، كلها من ميزانية الجماعة في حين أن المهرجان أو الموسم الذي نظم بمدينة ابن جرير الصيف الماضي لم يتعد 100000 درهم، مما اعتبرته مصادرنا تمويها و سبيلا لتفريغ و استنزاف باقي فصول الميزانية الجماعية. من خلال هذه المعطيات في أي جهة تكمن الحقيقة؟  

  جواب: مدينة ابن جرير لها شريك استراتيجي معروف، و هي عاصمة الإقليم و نجاح أي حدث رهين بآليات الاشتغال، أما الإعداد المالي لمهرجان أسراب كان يخصص له دعم مالي من فصول الميزانية كل سنتين عن طريق تحويل الاعتماد دون أن يسقط في فائض الميزانية، و يبقى مبلغ 160000 درهم رقم  غير كافي في غياب ممولين رغم مساهمة جماعتي صخور الرحامنة و سيدي عبد الله. ما يهمنا هو نجاح التظاهرة التي حج إليها أكثر من 50000 زائر و الذي عرف أنشطة تمت تلبيتها ب” السعاية و الطََـَلبَة”، نظرا للتكلفة المرتفعة لتوفير البنية التحتية من كهرباء و ماء صالح للشرب و توفير المئونة و عتاد التبوريدة و تغذية ضيوف المهرجان و كيما كيقولو راه “الكَراب كيدير العرس و ما فطاقتوش” علاش؟ 

س9: انطلقت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في 18 ماي 2005، وهي برنامج تنموي يرمي إلى النهوض بالوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للساكنة عبر محاور أساسية تهم التصدي للعجز الاجتماعي بالجماعات القروية الأشد خصاصا، إلى أي حد استفادت الجماعة من برامج المبادرة و لا سيما أن الجماعة تعاني من هشاشة كبيرة؟

جواب: الجماعة القروية استفادت من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لأنها مصنفة ضمن الجماعات الأكثر فقرا، و سأخص بالذكر المرحلة الممتدة ما بين 2009 و 2013، حيث تم تعميم التعليم الأولي بالجماعة  كمساهمة في تحسين جودة التعليم قبل التمدرس، و هي نقطة تحسب في هذه الولاية ، كما تم إنجاز طريق ما بين الطريق الإقليمية 2102 إلى تراب جماعة الجعافرة على طول 10 كلم في إطار الانفتاح على باقي التكتلات الأخرى بمساهمة ثلاثية بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الجماعة و الشؤون القروية، كما تم إنجاز 13 سور مدرسي و بناء وحدة لتثمين الصبار و تجهيز قاعة متعددة التخصصات و إنجاز شبكات الربط الفردي للماء الصالح للشرب، رغم الإكراه المسطري مع الجهة المختصة بالماء و التي يجب أن نتوافق و إياها حول استراتيجية تضمن الليونة و المرونة في إيصال الماء لكل كانون، كما تم اقتناء سيارة الخدمات الاجتماعية و النقل المدرسي و كذلك مساهمتها في وضع المخطط الجماعي للتنمية 2011-2016. هذه هي أهم البرامج التي ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و لنا اليقين أننا سنستفيد منها مستقبلا .

 

  

                         

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *