
يبدو أن حرب البلديات على الباعة المتجولين بدول المغرب العربي، تعد النار على رأس الجبل الذي يصب حمه على الأنظمة ليذوبها إلى غير رجعة، فبعد تونس التي عرفت مع محرقة البوعزيزي الشعلة التي أججت نيران الاحتجاج ضد النظام، و الذي أحرق فيها نفسه و أحرق معه نظام بن علي بسبب موظفة بالبلدية، مشى على دربه شاب جزائري من بلدية المحمل التابعة لمدينة خنشلة، ضارما النار في جسده احتجاجا استنطاق أخيه بإيعاز من بلدية المحمل. و أفادت مصادر إعلامية أن بلدية المحمل و منطقة الخنشلة، تعيش غليانا غير مسبوق بسبب هذه الواقعة، كما قامت السلطات الجزائرية بضرب طوق أمني على المنطقة لمنع الوافدين إليها. و السؤال الذي طرحه رواد الفايسبوك، بعد تداولهم لواقعة، هل ستستطيع هذه المحرقة أن تحرك الجماهير الجزائرية لتصفية المياه الآسنة في النظام الجزائري الذي يعتبر أكثر بربرية من نظام بن علي؟
فجر بريس