أخر الأخبار
الرئيسية » غرائب و عجائب » أغرب و أبشع طرق الدفن و التخلص من الجثث.
Visitez Example.com

أغرب و أبشع طرق الدفن و التخلص من الجثث.

الموت واقع لا محيد عنه، و حقيقة لا مفر منها و يستحيل  إنكارها، مهما اختلفت  معتقدات الأمم عبر التاريخ، و هي المصيبة الوحيدة التي لا تفرق بين صغير و لا كبير، و لا رئيس و مرؤوس، و لا حاكم و محكوم، إنها السيف المهند قاطع رقاب المتجبرين، و هادم لذات المتلذذين، و هي المخلوق الوحيد المتشبع بالديمقراطية، لا يفر من قبضتها أحد، فهي كائن يهابه الصبيان و العجائز و كل دابة على الأرض. فمصير البشر بعد الموت، معروف وموت 1 مألوف، تتحلل جثثته، و يصبح   وليمة دسمة للديدان و حقل انتعاش البكتريا، و لا يبقى سوى الهيكل العظمي، حيث تفوح الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، لذلك شرعت الأمم طرقا للتخلص من جثث الموتى عبر مراسيم تقرها دياناتهم أو معتقداتهم أو عاداتهم، فمن هذه المراسيم عملية الدفن عند المسلمين و اليهود و النصارى، و مراسيم غريبة عند بعض الشعوب و التي تبدو أكثر همجية و انزياحا عن كرامة الميت، و سنتطرق في هذا الربورطاج بشكل مختصر و دون إطالة مملة لبعض منها، و للقارئ الكريم ألف تعليق.

قربنة الذات ” السوتي” عند الهنود

تنتشر هذه الظاهرة في بلاد الهند، و تعد من بين أشهر و أغرب طرق الدفن في العالم، حيث يتم حرق جثة الميت،موت4 حتى تصبح رمادا، ثم ينثر في مياه النهر. و مما يجعل هذه الطريقة، أكثر غرابة و همجية، هو إقدام أهل الهند على حرق الزوجة معه برضاها أوبإكراهها.

الأكفان المعلقة في الصين 

هذه الطريقة قديمة في الصين، حيث يتم تعليق التابوت، الذي يحوي جثة المتوفي في الأشجار و الأعمدة، و يترك لسنوات حتى يسقط، و تتناثر رفاته على الأرض حتى تصبح رميما.

الدفن السماوي

طريقة غاية في البشاعة و الدموية، وهي خاصة بقبائل التبت، حيث يقومون بتقطيع الجثة إلى أشلاء صغيرة و موت2توضع على قمة الجبل لتكون وجبة للطيور. و تتقاطع مع قبائل التبت في هذه الطريقة بعض القبائل الاسترالية، حيث تقوم بتعليق الجثث على الأشجار، لتتغذى عليها الجوارح و الكواسر، و بعد تحللها يقومون بتفتيت عظامها، لصناعة القلائد و التمائم.

الدفن في المستنقعات و المراكب.

عمد الأوربيون، قبل ظهور مرض الطاعون إلى إلقاء جثث موتاهم في المستنقعات و البرك الآسنة، حتى تتحل، مما كان سببا رئيسيا في ظهور هذا المرض الذي حصد الملايين من الأرواح. و عمدت قبائل أخرى، إلى وضع الجثة، مع جميع متعلقاتها الشخصية في مركب، و إضرام النار به  في وسط البحر.

أبراج الصمت

نجاسة الجسد، معتقد ديني فاسد، عند قبائل “الزرادشتيون” ببلاد فارس، لهذا يقومون بوضع جثث موتاهم في أبراج عالية ذات فتحة، لتأكل الطيور.

هذه بعض أغرب أنواع الدفن أو بمعنى أخر سبل التخلص من الجثث، في غياب وعي إنساني متحضر، و انتشار المعتقد الفاسد، الذي يحجب البصيرة و يعيق العقل، حتى يصير الإنسان كائنا حيوانيا في عصر حقوق الإنسان و الرقي. و هذه الطرق، ما زالت قائمة إلى يومنا هذا في بلدان سطع نجمها و أخذت الريادة في الاقتصاد، و تدرجت في سلم الترتيب الدولي للقوى الصناعية، و هي ما زالت لا تحترم و لا تكرم موتاها، إنه العجب العجاب !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *