آخذت المحكمة الابتدائية بالناظور، المراهقين صاحبي قبلة بالناظور، بالإخلال العلني للحياء، و ما عسانا نقول عن المشاهد البورنوغرافية، التي عرضت أول يوم أمس خلال تتبع الجمهور لشريط إيطالي و شريط “باد”، اللذان لعلعت فيهما لغة البورنوغرافيا من “الصمتة و لتحت” و المشاهد الصادمة، دون سابق إنذار من إدارة المهرجان، كما جرت الأعراف في الملتقيات الدولية. مشاهد الخلاعة ضربت الهوية الثقافية للجمهور الذي تابع المهزلة في العمق، حيث لم يجد من سبيل للاستنكار إلى الانسحاب و ترك الجمل بما حمل. و يا ترى من سيآخذ إدارة المهرجان التي عبثت بجدور الهوية المغربية؟
فجر بريس
