التقطت هذه الصور بمحض الصدفة، أثناء تغطيتنا للوقفة الاحتجاجية التي نظمتها ساكنة صخور الرحامنة، ضد تردي الوضع الصحي. تبرز موكبا جنائزيا.. و الملفت للنظر في هذا الموكب، هو السيارة الصفراء التي تستعمل لنقل البهائم و الدواب إلى الأسواق الأسبوعية، تحولت بقدرة قادر إلى سيارة لنقل الأموات و نابت عن سيارة إسعاف الجماعة، حيث أكد عدد من المواطنين،أن هذه الأخيرة، لا تخرج في مثل هذه المناسبات الأليمة، إلا لنقل جنائز الوجهاء و الأعيان. مما خرج معه العديد ممن شاهدوا هذه الواقعة، مقتنعين، أنه في هذه البلاد، لا حرمة للأحياء و لا للأموات، على حد سواء.
فجر بريس

