بات في حكم المؤكد، أن منظر حركة لكل الديمقراطيين و حزب الأصالة و المعاصرة، صلاح الوديع، سيغادر سفينة الحزب متفرغا لحركة “ضمير” التي جمعت أقطاب رحى التيار الحداثي، و الحالمين بمغرب الديمقراطية و الحرية الفردية، بعدما تعذر على الوديع، إخراج أفكاره و أحلامه من قمقم حزب ظلت تتقاذفه أحلام القادمين من المدرسة اليسارية و المتمسكين بيوطوبيا ماركس و الرغبة الجامحة للأعيان النازحين من حقل الممارسة السياسية بكل أنواعها و أشكالها في المقاعد بكل سبيل و المؤمنين بأن كل الطرق تؤدي إلى روما.و أمام هذا الانسحاب تفتح عدة تساؤلات عن مستقبل الحزب، إذا ما استشرت فيه معضلة انسحابات باقي الكوادر اليسارية.
فجر بريس
