أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » فاعلون سياسيون… أم أحزمة ناسفة!!

فاعلون سياسيون… أم أحزمة ناسفة!!

 

خلال الحملات الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات البرلمانية و الجماعية، عندما تطلع على المطويات التسويقية لبرامج المتنافسين،  التي تختزل و تختصر  برامجهم في نقط مسترسلة،  ينتابك شعور بثقل المسؤولية الملقاة على عواتق  برلمانيي المستقبل… برلمانيون قطعوا و عودا و أعطوا عهود و فتحوا الأبواب الموصدة للأمل و التطلعات بشكل علني  خلال تجمعاتهم ومجالسهم.. كما قدموا  في الكواليس وعودا أخرى لفىات مجتمعية من طينة أخرى.

و بعد ولوج قبة البرلمان.. يختفي البرلمانيون و تختفي معهم البرامج و تتبخر  الوعود السياسية و تنسف معها احلام الكتلة الناخبة… و من يتملك منهم الزعامة نراه يطل علينا من خلال نافذة  جلسات طرح  الأسئلة بقبة البرلمان.. لا يخجل و هو يطرح أسئلة معظمها فارغة المحتوى تهم قضايا متداولة و تدرك الحكومة مفاصلها من خلال الطرح الإعلامي الحارق و المستفز…

يكاد يجزم المتتبع للشأن السياسي بإقليم الرحامنة كنموذج،  أن الممارسة السياسية تنحو منحا وفق منحنى تنازلي، تفقد فيه مفاهيمها و مقارباتها المعرفية، و يلعب فيها ما يسمى بالفاعل السياسي دور القاتل الصامت، و القنابل الناسفة لكياناتها و أحزابها السياسية، و تعليق شماعة الإخفاق و النكبة في مرمى الأخرين بشكل مباشر أو غير مباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *