الرئيسية » السلايدر » برنامج “مسارات الرحامنة”…استشراف عاملي لتطوير “مهارات الحياة”

برنامج “مسارات الرحامنة”…استشراف عاملي لتطوير “مهارات الحياة”

قبل شهر من اليوم، أطلقت عمالة  الرحامنة، برنامجا طموحا بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و شراكة رائدة ل UMP6 و شراكات أخرى.. برنامج مسارات الرحامنة هو مسار كبير و متميز في دعم الشباب لتطوير مهاراتهم و حاضنة لحاملي أفكار مشاريع ذات قيمة مضافة، و بوابة لقرع سوق الشغل للشباب المتسلح بالمعرفة العلمية في شتى المجالات، حيث بات يعرف هذا السوق تغييرات كبيرة تتطلب بروفايلات معينة بعد غزو العديد من المهن الجديدة التي أصبحت ذات ملحاحية عند أرباب العمل، بعيدا عن التكوين الأكاديمي الكلاسيكي… هذا البرنامج العملاق هو ثمرة للبذرة التي زرعها و رعاها عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، حتى تفرعت…

المتتبع للقاءات التي كان يعقدها عامل إقليم الرحامنة بالقاعة الكبرى للعمالة في كل مناسبة كان يؤكد و يدعو إلى تطوير “مهارات الحياة” منبها أنه يمكن للإنسان أن يغير مسار حياته اضطراريا و خاصة في ما يتعلق بولوج  سوق الشغل الذي عرف طفرة نوعية و بات يفرض بروفايلات تتماشى مع الطلب، منبها كذلك أن سوق الشغل يخضع لمعيار الطلب و العرض، و العرض الأكثر طلبا اليوم هو اليد العاملة المؤهلة، و أنه لا يمكن أن تفرض على الباترونا يد عاملة لا تحتاجها… و انطلاقا من النظرة الابستيمولوجية لعامل الرحامنة تم تنزيل هذا الورش التي لقي طلبا متزايدا على التدريب المتخصص و التي تؤكدها الدينامية التي تشهدها منصة الشباب الحاضنة لهذا البرنامج.

 و من بين النقط الإيجابية التي حرص على تنزيلها عامل إقليم الرحامنة، و التي تبين اهتمامه و إيمانه بالطاقات المحلية، واستنادا إلى تقييم الاحتياجات الذي تم إجراؤه على مستوى جماعات الرحامنة المختلفة، أصر عامل الإقليم على أن يعتمد البرنامج على القيادة المحلية وتعبئة المجتمع للاستجابة للأولويات المحلية.

إن “مسارات الرحامنة” مسار استشرافي من التكوين، لاستشراف مستقبل الشباب الرحماني، متسلح بالمعرفة و التكوين المهني الرصين، خاصة أن أوراش و مشاريع المدينة الخضراء تتطلب يد عاملة مؤهلة في مجالات كانت حصرا على كبريات المدن بل المدن العالمية.. بالفعل لقد وضع أصاب عامل الرحامنة، كما أصاب في برامج سابقة كبرنامج ” انطلاقة” و”ابتكارات”.. بفضلهم اليوم هناك شريحة واسعة من المستفيدين، ولجت سوق الشغل و صنعت لها اسما في هذا السوق الكبير…   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *