مجموعة ابن جرير لأطاك المغرب تطالب بإيقاف حملات التضليل الانتخابية.
فجر بريس
8 ديسمبر,2014 مختصرات

أصدر المكتب المحلي لجمعية أطاك المغرب بابن جرير بيانا إلى الرأي العام، عنونه ب “أرواحنا أهم من انتخاباتهم”، يميط فيه اللثام عن واقع الفساد المتفشي في الصفقات العمومية، و ضعف البنيات التحتية و الرشوة و الفساد، الذي عرت عنه التساقطات المطرية التي شهدتها العديد من المدن المغربية، و اعتبر البيان أن مدينة ابن جرير لا تخرج عن السياق الوطني، حيث انتفى التخطيط و الاحتياط اللازمين لمواجهة الأزمات ما أدى إلى انهيار المنازل و أنظمة الصرف الصحي.
و كشف البيان، أن انهيار أزيد من أربعة مباني و وجود 11 مبنى آخر آيل للسقوط و تشرد ما يقارب 17 أسرة، أشعل حربا بين مختلف مؤسسات وزارة الداخلية و الأحزاب السياسية، حول مسؤولية منح تراخيص البناء بمناطق غير مؤمنة و مدعمة بالقرب من واد بوشان، حيث اعتبر المكتب المحلي لجمعية أطاك المغرب، منح تلك التراخيص يدخل في إطار سياسة كسب الأصوات الانتخابية، و دليل على التواطؤ المحموم بين مختلف مؤسسات وزارة الداخلية و الأحزاب السياسية، ضد استرخاص أرواح المواطنين، معتبرا إفلات المسؤولين السابقين من العقاب، خير دليل على زيف شعار العهد الجديد. كما طالب ذات التنظيم بإيقاف ما سماه بحملات التضليل الانتخابية، عن طريق إيهام الضحايا بمنحهم بقعا مجانية، معلنا تضامنه مع ضحايا تملص الدولة من مسؤولياتها الاجتماعية في كل المدن المتضررة، داعيا كل الإطارات التقدمية الديمقراطية، النقابية و الحقوقية و السياسية و الجمعوية إلى التعاطي الجدي مع مهام المرحلة و نفض غض النظر عن حقيقة المقاربة الأمنية، عبر بناء جبهة اجتماعية مشتركة للدفاع عن الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية للمواطنين.
و في ختام البيان، نددت الجمعية بالتضييق الممارس في حق المحتجين ضد غلاء فاتورة الماء و الكهرباء و القمع البوليسي لحركة الاحتجاج السلمي التي تقودها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، مؤكدة على فشل كل سياسات المقاربة الأمنية في احتواء الأزمة الاجتماعية.
2014-12-08