
صورة التقطتها كاميرا الجريدة هذا الصباح بمركز المدينة الذكية، كتبين واقع الطفولة المغتصبة بهذه المدينة، حيث لم يجد هذا الطفل سوى عربة لبيع المأكولات ليتوسد بداخلها الأرض، قاضيا أيام عطلته في السباحة في بحر التسول و مستمتعا في فضاءات الرفاهية للتشرد وقاضيا سهراته التربوية تائها بين الدروب و نائما بداخل عربة بعدما أنهكته السباحة و الألعاب الترفيهية و السهرات التربوية !!!… صورة سوداء تسائل واقع الطفولة بابن جرير و تسائل منزل السياسية العمومية في هذا المجال… و تطرح علامات استفهام عملاقة حول مستقبل و مصير هذه الشريحة و تضع المسؤولين في قفص الاتهام .. و لماذا يقض الواقع مضجعهم فهؤلاء رعايا صاحب الجلالة فانظروا إليهم بعين الرأفة و الرحمة…
فجر بريس