فتحت الشكاية التي رفعتها الفاعلة الجمعوية محجوبة أورير، ضد بعض الأطر الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي بابن جرير ، من جديد جرحا غائرا بقطاع الصحة بالإقليم، و المتعلق بالمعاملة مع المرتفقين داخل المرفق الطبي. و تحكي الشكاية المرفوعة للنيابة العامة و التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، عن تعرض الفاعلة الجمعوية للإهانة و عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، حينما ولجت المستشفى قصد العلاج، و تضيف الشكاية أن الطبيبة التي كانت مسؤولة وجهت لها سيلا من الاتهامات لا لشيء سوى لأنها تنتقد الوضع الصحي بالإقليم كسائر المواطنين، و شاركت في مسيرة احتجاجية سابقة على تردي الأوضاع الصحية بالإقليم، و حين أغمي على المشتكية إثر ارتفاع الضغط الدموي رفضت طبيبتان تقديم المساعدة لها و هي في حالة خطر رغم مناشدة العديد من الحاضرين لتقديم المساعدة.
و قد سبق لعامل إقليم الرحامنة أن حث الأطر الطبية على نهج المعاملة الجيدة و الطيبة للمرتفقين بالمستشفى خلال كلمته بمناسبة الملتقى الإقليمي الأول للصحة الرحامنة، الذي شهدت أشغاله جامعة محمد السادس متعددة التخصصات.
و الشكاية المرفوعة أمام القضاء و المدججة بشهادة الشهود من أوساط مجتمعية مختلفة، من شأنها أن تكشف النقاب عن حقيقة المعاملة التي يواجهها المرضى داخل الصرح الصحي و تكشف كذلك حقيقة المتابعات القضائية السابقة التي تعرض لها عدد من المواطنين الذين قدموا إلى المستشفى للعلاج و وجدوا أنفسهم داخل الزنزانة بتهمة إهانة موظف عمومي أثناء أداء مهامه، و في المقابل يبقى السؤال المطروح من يحمي المواطن من المعاملة غير اللائقة داخل الإدارة بصفة عامة؟
فجر بريس